ذبحاً شرعياً ، فإذا تمّ اجراء تغييرات كثيرة عليه حتى صار بهذه الصورة فيترتب عليه حكم الاستحالة ويكون طاهراً وحلالًا ، وفي غير هذه الصورة يحرم تناوله إلّا في موارد الضرورة .
2 - الثلثان
( السؤال 44 ) : تتمّ صناعة العصير العنبي بهذه الصورة :
في البداية يضعون العنب في أحواض خاصة ويغسلونه ، ثمّ يقومون بعصر العنب واستخراج مائه ، ثمّ يخلطونه بتراب خاص ويتركونه ليصفى ، ثمّ يصبّون ماء العنب في آنية كبيرة خاصة ويضعونه على النار ليغلي ويذهب ثلثه أو ربعه . ثمّ يصب الباقي في آنية أصغر ويوضع في الشمس ليذهب ثلثاه أو أكثر في عملية تبخير إلى أن يتصلب ، فعلى هذا الأساس نرجو بيان ما يلي :
1 - هل يجوز تناول هذا الدبس المصنوع بهذه الطريقة ؟ وعلى فرض الحرمة هل هو نجس ؟ وما هي وظيفة الأشخاص الذين كانوا يصنعون دبس العنب بهذه الطريقة لسنوات متمادية ويتنالونه ويبيعون القسم الأعظم منه ؟
الجواب : إنّ هذا الدبس طاهر ، ولكن تناوله وبيعه فيه إشكال ويجب ذهاب ثلثيه بالنار .
2 - في صورة غليان ماء العنب بالنار حتى يذهب ثلثاه ، ثمّ يوضع تحت الشمس ليتصلب ، فما حكمه ؟
الجواب : لا إشكال فيه .
3 - هل أنّ استحالة ماء العنب إلى دبس العنب يؤدّي إلى حليته ؟
الجواب : إنّ هذا الموضوع لا يدخل في عنوان الاستحالة .
ج ج