تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى الجديدة — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
الشخص الوسواسي لا يعتبر ملاكاً للنجاسة والطهارة ، وبعبارة أوضح : يجب عليكِ أن تلاحظي الأشخاص العاديين من المتدينين متى يعلمون بنجاسة الشيء ومتى يعلمون بطهارته ، وعليك أن تقتنعي بهذا المقدار ولو رأيتِ قلبكِ لا يطاوعكِ على ذلك فلا تعتني به ودعي مسؤولية ذلك بعهدتنا ، ولا ينبغي لكِ الاعتناء بالشك والترديد ، وحتى أرض المرافق الصحية ما دمت لا ترين عين النجاسة عليها فهي طاهرة ، وجميع الأزقة والشوارع والمحلات التجارية طاهرة أيضاً وكذلك السيارات والباصات العامة والكراسي والأبواب كلها طاهرة ، والحمام طاهر كذلك ما دمت لا تعلمين يقيناً بوجود عين النجاسة فيه . وجميع المسلمين وأطفالهم طاهرون ما دمت لا تستطيعين أن تحلفي على نجاستهم . فوظيفتكِ الشرعية العمل بما قلناه لكِ ، وسوف ترين النتائج الايجابية بعد أيّام من العمل بهذا الدستور .

مسائل متفرّقة حول النجاسات :

( السؤال 41 ) : هل أنّ القئ نجس ؟ وهل هناك تفاوت فيه بين الكبار والأطفال ؟ الجواب : القئ ليس بنجس إلّا أن تعلمي اختلاطه مع شيء من الدم ، ولا فرق بين قيء الكبير والصغير والبنت والولد . ( السؤال 42 ) : عندما ترضع الام ولدها يتفق أن تسقط قطرات من اللبن على الأرض أو مكان آخر ، فهل أنّ الأرض أو ذلك المكان الآخر يتنجس ؟ الجواب : إذا لم تكن ثياب الطفل نجسة فلا إشكال . ج ج‍