وجوباً أم استحباباً أم محض التقرّب ؟
( ج ) : هل يجوز مثل هذا الأذان من الناحية الفقهيّة ؟
الجواب : يستفاد من الروايات والتاريخ أنّ الأذان كان يؤدّى فردياً ، فالأقرب إلى الاحتياط أن تراعى الطريقة الفرديّة ويتابع الآخرون بصوت خفيض .
( السّؤال 235 ) : يشترط بعض المراجع العظام في سقوط الأذان في صلاة الجماعة سماع الإمام ، فما رأيكم بذلك ؟
الجواب : الأحوط سماع الإمام للأذان .
( السّؤال 236 ) : هل يجوز لنا اتّباع الأوقات الشرعيّة الصادرة من المؤسّسة الجيوفيزياوية بجامعة طهران ؟ يقام أذان الظهر والمغرب والصبح في هذه المنطقة على أساس الأفق المستخرج بواسطة المؤسسة الجيوفيزياوية التابعة لجامعة طهران والمطابقة لفتاوى المجتهدين العظام بما فيهم أنتم . ولكن بعض الناس يوافقون على أذاني الظهر والمغرب فقط ، أمّا أذان الصبح فلا يوافقون على توقيته ، والحال أنّ الإضاءة الواسعة في شوارع المدينة تمنع من مشاهدة بياض الصبح . فما تكليفنا ؟
الجواب : يكفي أن يحصل لديكم ظنّ قوي أو اطمئنان بدخول الوقت ولا فرق بين طرق تحصيل ذلك .
( السّؤال 237 ) : في مسجدنا مؤذّن دائمي فإذا أذّن غيره من سمّاعة المسجد انزعج وتصدّى لمنعه ، فهل يحقّ له ذلك ؟
الجواب : للجميع أن يؤذّنوا ، ولا يجوز لأحد منع أحد ، ولكن الأفضل احترام المؤذّن الدائمي إلّا إذا حصلت له مشكلة .
( السّؤال 238 ) : ما هي مواصفات المكبّر الجيّد ؟ وهل يلزم أن يكون بالغاً ؟
الجواب : يجب أن يكون المكبّر عارفاً بمسائل الصّلاة ، ظاهر الصلاح والأفضل أن يتمتّع بصوت حسن ، ولا يلزم أن يكون بالغاً .
( السّؤال 239 ) : هل يجوز منع أذان المسجد بحجّة الإزعاج الذي تسبّبه مكبّرات الصوت ؟
الجواب : إذا كان الصوت معتدلًا فلا يجوز المنع حتّى لأذان الصبح .
* * *
الفتاوى الجديدة — صفحة 69
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٦٩