الجواب : لا شكّ مراعاة التناسب من قبل الضارب في هذه الموضوعات . وبالنسبة لرفع اليد يجب أن لا يكون الارتفاع بالمقدار الذي يظهر معه الإبط ويجب أن لا يبطح المجرم للجلد .
( السّؤال 1408 ) : على أي أجزاء جسم المحكوم يجب أن يقع السوط وأي الأجزاء يجب أن لا يقع عليها ؟ هل يقع على جزء واحد من الجسم أم يوزّع على جميع الأجزاء بتجانس ؟
الجواب : يجب أن يوزّع على الجسم ولا يركّز على نقطة واحدة بحيث يزيد في الألم مع وجوب تجنّب وقوعه على الأعضاء الحسّاسة ( كالرأس والوجه والعورة والقلب وأمثالها ) .
( السّؤال 1409 ) : ما هي خواص السوط الذي يجرى به الحدّ أو التعزير من حيث السمك وجنس المادّة ؟ هل يجوز أن يكون من الجلد أو البلاستك أو الخشب أو الأسلاك ؟ هل يجوز أن تكون له حافّة أم يجب أن يكون مستدير القطر .
الجواب : من المسلّم عدم جواز كونه من الأسلاك أو الكيبلات أو الخشب وأمثالها بل يكون من السياط النسيجية المتعارفة لا السميكة جدّاً ولا الرفيعة جدّاً .
( السّؤال 1410 ) : أي ساعة من اليوم يكون الجلد ؟ هل يجوز في أي ساعة ؟
الجواب : يكون في وقت لا تزيد الحرارة أو البرودة من شدّة الجلد بشكل خاصّ .
( السّؤال 1411 ) : كيف يكون الفضاء الذي يجري فيه الجلد ، بمعنى هل يجوز الجلد في الهواء الطلق في الشتاء البارد مثلًا ؟
الجواب : تبيّن من الجواب المتقدّم أنّ في إجراء الحدّ إشكالًا في هذا الفضاء .
( السّؤال 1412 ) : هل يجوز تنفيذ الجلد الحدّي والتعزيري أمام الملأ ؟
الجواب : لا بأس في إظهاره في الحالات المنصوص عليها أو المؤثّرة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو للمجرم المجاهر ، ولا يجوز في غير هذه الحالات الثلاث التنفيذ أمام الملأ .
( السّؤال 1413 ) : كيف يكون المحكوم بالجلد من حيث الارتداء أو العري ؟ وإذا كان مرتدياً فكيف يكون ذلك ؟ وهل يجوز ارتداء الثياب الشتوية إذا كان الجلد في الشتاء ؟ وهل ثمّة فوارق بين المرأة والرجل ، والبالغ وغير البالغ ( في حالات التأديب ) وبين التعزيرات
الفتاوى الجديدة — صفحة 379
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٧٩