يأتي بأمر جديد كما جاء النبي صلى الله عليه وآله بجديد بظهور الإسلام »
وبما أننا ننظر إلى المجتهدين نظرة من يحفظ الدين من التحريف في كل عصر ونراجعهم لتحصيل الأحكام الصحيحة ، يرجى بيان التفسير الصحيح لهذا الحديث .
الجواب : المقصود هو ان دين اللَّه والمفاهيم الدينية تتعرض إلى البدع والتحريفات وحين يظهر المنتظر « عجل اللّه تعالى فرجه الشريف » يحارب تلك التحريفات والبدع حتى يظن البعض انه يأتي بدين جديد .
( السّؤال 1699 ) : إذا قام الشخص في سني تكليفه الأولى بسبب طفولته بأعمال صارت تشغل ذمته في الكبر ، كأن يأخذ شيئاً بدون إذن صاحبه ويهديه إلى صديقه ، وإذا أراد أن يعيد الشيء إلى صاحبه فان ذلك من شأنه أن يعرضه للفضيحة والاحراج أمام الجانبين ، فكيف يتصرف في هذه الحالة ، وكيف يؤدي واجبه ؟
الجواب : إذا أمكن فليشتر ذلك الشيء في الظاهر من صديقه ، ويهديه إلى صاحبه ، إمّا بنفسه أو بوساطة شخص آخر ، وان لم يستطع فيودع مبلغاً بالثمن في حساب الشخص بشكل مستتر .
( السّؤال 1700 ) : في موضوع الاعجاز والخوارق التي هي من وسائل التعرف على الأنبياء ، هل يعطي اللَّه الأنبياء قوة يمكنهم فيها بإتيان المعجزة بأنفسهم ، أم ان اللَّه هو الذي يفعلها بالكامل ولكنه يظهرها على يد الأنبياء ؟
الجواب : المعجزة يمكن أن تتم بالشكلين ، فتارة يمنح اللَّه النبي القدرة على هذا الفعل ، وتارة يدعو النبي فيستجيب اللَّه دعاءه .
( السّؤال 1701 ) : هل تجوز قراءة القرآن لمن يشكو من آلام في عينيه وتضره المطالعة ولكنه يقرأ شيئاً من القرآن كل يوم لتعلقه الشديد به ؟
الجواب : لا ينبغي عليه أن يفعل ما يضره . ولكن يجوز له أن يقرأ كل يوم
الفتاوى الجديدة — صفحة 478
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٧٨