الجواب : في الظروف المتساوية ، لا يبعد أن يكون الرجل مقدماً .
( السّؤال 1520 ) : تفيد المصادر العلمية الطبية المعتبرة ان الأُمهات اللاتي أنجبن أكثر من خمس مرات وتتجاوز أعمارهن الخمسة وثلاثين سنة إذا حملن مرة أخرى فإنهن يتعرضن لأخطار جسدية ، فهل يجوز لهن عقد الرحم ؟
الجواب : إذا كان هناك خطر مؤكد أو محتمل احتمالًا ملحوظاً فيجوز .
( السّؤال 1521 ) : فيما يخص الطبيب الموظف لدى الدولة :
1 - إذا كان مكلفاً من قبل الدولة بجعل الرجال والنساء عقيمين من أجل السيطرة على المواليد ، فما تكليفه ؟
2 - إذا كان مكرهاً على هذا العمل ، ففي أي مرحلة من مراحل الاكراه لا يعتبر عمله معصية ؟
3 - في حالة الاكراه ، هل يترتب على الطبيب ضمان ؟
الجواب : 1 - إذا أيّد الخبراء المتدينون ضرورة هذا الاجراء فلا مانع .
2 - إذا كان الاكراه هو في أن يفقد وظيفته فلا ينبغي أن يتعرض إلى الحرام .
3 - الطبيب ضامن في هذه الحالة .
( السّؤال 1522 ) : هل يجوز سدّ المجاري التناسلية لدى المرأة أو الرجل لمنع الحمل ؟
الجواب : في الحالات التي يقررها أهل الخبرة كضرورة للسيطرة على السكان ، يجوز اللجوء إلى أي وسيلة مشروعة لانعقاد النطفة بحيث لا تسبب ضرراً أو عيباً للرجل أو المرأة ( كأن يفقد القدرة على الانجاب للأبد ) ، أمّا إذا استلزم النظر واللمس المحرّم فلا يجوز إلّا عند الضرورة الفردية أو الاجتماعية .
( السّؤال 1523 ) : ما حكم توعية الشّعب الإيراني المسلم وإرشاده إلى منع التكاثر والسيطرة على النمو السكاني بصفته عملًا حضارياً واقتصادياً واجتماعياً
الفتاوى الجديدة — صفحة 424
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٢٤