الشجرة الأصلي أم صاحب الأرض ؟
الجواب : النبتة تخص صاحب الشجرة .
( السّؤال 646 ) : زرع شخص شجرة في أرضه فامتدت جذورها إلى أرض غيره فأنبتت من جذورها ، فهل تعتبر النبتة لصاحب الأرض أم لصاحب الشجرة ؟
الجواب : إنها لصاحب الشجرة ، ولكن يجوز لمالك الأرض أن يأخذ اجرة على ذلك أو يقطعها بعلم صاحبها .
( السّؤال 647 ) : يسكن أخوة في بيت واحد وأموالهم وأملاكهم مشاعة . فإذا قام أحدهم بغرس شجرة في الأرض المشاعة ، أو قام الابن بغرس شجرة في أرض الوالد بإذنه ، أو بدون إذنه أو قام الزارع أو الفلاح أو الخادم أو العامل بغرس شجرة في أرض مالكها ، فلمن تكون هذه الأشجار شرعاً ؟
الجواب : الشجرة لمن يملكها ويغرسها في الأرض ، أمّا إذا تم ذلك بدون إذن صاحبها ( صاحب الأرض ) فله أن يتقاضى إيجاراً لقاءها ، أو أن تقتلع وتعطى لصاحبها .
( السّؤال 648 ) : تعامل شخصان على أرض بحيث يسلّم المالك أرضه إلى الآخر للتشجير ويقوم الآخر بعملية التشجير ، واتفقا على اقتسام الأرض مع الأشجار مناصفة وذلك بعد أن تكبر الأشجار ، وهكذا فعلا متراضيين ، ولكنهما لم يتفقا على تحديد الجزء الذي يملكه كل واحد منهما . فهل تضر هذه المسألة بالمغارسة ؟
الجواب : لا بأس في هذه المعاملة ، ويجوز لهما عندما تكبر الأشجار أن يقتسما بالتراضي أو بالقرعة . وبعد التقسيم يكون كل واحد منهما مالكاً لنصيبه .
( السّؤال 649 ) : على فرض المالكية في المسألة السابقة ، بعد وفاة الطرفين قام الورثة بقطع الأشجار ، وبعد مدة تقدم ورثة مالك الأرض بشكوى على ورثة
الفتاوى الجديدة — صفحة 173
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٧٣