( المسألة 115 ) : الذي ينكر ضرورياً من ضروريات الدين الإسلامي ( يعني ما يعلمه جميع المسلمين كالمعاد في يوم القيامة ووجوب الصلاة والصيام وما شابه ذلك ) ان كان يعلم بكونه ضرورياً فكافر ، وان كان يشكّ في كونه ضرورياً فليس بكافر ولكن الأحوط استحباباً الاجتناب عنه .
( المسألة 116 ) : ما ذكر أعلاه من نجاسة الكافر يشمل جميع أجزاء بدنه وحتّى شعره وأظافره .
( المسألة 117 ) : الشخص الذي يعيش في المجتمع الإسلامي ولا نعلم عن اعتقاداته فهو طاهر ، ولا يلزم التحقيق والبحث ، وكذلك الأشخاص الذين يعيشون في المجتمعات غير الإسلامية ولا يعلم كونهم مسلمين أو كفّاراً فهم طاهرون أيضاً .
( المسألة 118 ) : حكم أطفال الكفّار حكم الكفّار ، وأطفال المسلمين حتّى الطفل الذي كان أبوه مسلماً فقط فانّه طاهر ولكن لو كانت امّه مسلمة فقط فالأحوط الاجتناب .
( المسألة 119 ) : من سبّ اللَّه تعالى - والعياذ باللَّه - أو سبّ النبي صلى الله عليه وآله أو أحد الأئمّة المعصومين عليهم السلام أو فاطمة الزهراء سلام اللَّه عليها أو عاداهم فهو كافر .
( المسألة 120 ) : الأشخاص الذين يغالون في الإمام علي وسائر الأئمّة ، يعني أنّهم يحسبونهم إله أو يرون فيهم الصفات الخاصّة باللَّه تعالى فهم كفّار .
( المسألة 121 ) : الأشخاص الذين يعتقدون بوحدة الوجود ويقولون بأنّ عالم الوجود واحد ولا أكثر وهو اللَّه تعالى ، وجميع الموجودات هي عين اللَّه تعالى ، والأشخاص الذين يعتقدون بأنّ اللَّه يحلّ في الإنسان أو في موجود آخر ويتّحد معه ، أو أنّ اللَّه جسم فالاحتياط الواجب اجتنابهم .
( المسألة 122 ) : جميع الفرق الإسلامية طاهرون إلّا النصّاب الذين يعادون الأئمّة المعصومين عليهم السلام والخوارج والغلاة الذين يغالون في شأن الأئمّة عليهم السلام فانّهم بحكم الكفّار .
رسالة توضيح المسائل — صفحة 26
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٦