[ المسألة 4 : يعتبر في التقدير بالزمان أن يكون غذاؤه في اليوم والليلة منحصرا باللبن ]
المسألة 4 : يعتبر في التقدير بالزمان أن يكون غذائه في اليوم والليلة منحصرا باللبن ، ولا يقدح شرب الماء للعطش ولا ما يأكل أو يشرب دواء ، إن لم يخرج ذلك عن المتعارف ؛ والظاهر كفاية التلفيق في التقدير بالزمان لو ابتدء بالرضاع في أثناء الليل أو النهار .
شرائط كمية الزمانية
أقول : في هذه المسألة أيضا فرعان ؛
[ للمسألة فرعان ]
1 - لا يتغذى بغير اللبن
أمّا الأول ، فقد صرح به غير واحد من الأعلام ؛ فقد ذكر في المسالك : أنّ المعتبر في رضاع اليوم والليلة ، كون مجموع غذاء الولد في ذلك الوقت ، من اللبن بحيث كلّما احتاج إليه يجده . « 1 »
قال في الرياض : وأن لا يفصل بين الرضعات برضاع غير المرضعة والمأكول والمشروب في الزمانية خاصة ، دون العددية ؛ فيمنع فيها ، الفصل برضاع غير المرضعة خاصة . كل ذلك للأصل والتبادر . « 2 »
وقد صرّح في الجواهر بمثل ما أفاده في المسالك . « 3 »
والظاهر أنّه لم يرد نص خاص في المسألة ولذا استدل له في مهذب الأحكام بأنّه الظاهر من الأخبار مضافا إلى الإجماع وأصالة عدم نشر الحرمة في غيره ، ثم قال : نعم ، لا يقدح تناول شيء خارجي قليل جدّا بما هو المتعارف في الرضع كما سيأتي ، ولا يقدح شرب الماء للعطش ولا ما يأكل أو يشرب دواء ، لما عرفت في سابقه وأن المناط الغذاء
هامش
( 1 ) . الشهيد الثاني ، في مسالك الأفهام 7 / 224 .
( 2 ) . السيد علي الطباطبائي ، في رياض المسائل 11 / 142 .
( 3 ) . المحقق النجفي ، في جواهر الكلام 29 / 289 .