المعادن ومن الكنوز ومن الغوص » . « 1 » وظاهر هذه الرواية ان جميع الخمس للّه .
2 - ما رواه عمران بن موسى عن موسى بن جعفر عليه السّلام إلى أن قال : « واللّه لقد يسر اللّه على المؤمنين ارزاقهم بخمسة دراهم جعلوا لربهم واحدا واكلوا أربعة احلاء » . « 2 »
وهذا كسابقه في الدلالة .
3 - ما رواه علي بن مهزيار قال : « قال لي أبو علي بن راشد : قلت له :
امرتني بالقيام بأمرك واخذ حقك فأعلمت مواليك بذلك . فقال لي بعضهم :
واى شيء حقه ؟ فلم ادر ما أجيبه . فقال : يجب عليهم الخمس » ( الحديث ) . « 3 »
وظاهره ان جميع الخمس حقه عليه السّلام .
وفي معناه أحاديث أخرى تدل على اخذ الوكلاء جميع الخمس .
4 - ما رواه محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الرّضا عليه السّلام قال : « سألته عن قول اللّه :
وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ ؟
قال : الخمس للّه وللرّسول وهو لنا » . « 4 »
وظاهره ان مجموعه له عليه السّلام .
واستدل له أيضا بالاخبار الدالة على التحليل عموما أو خصوصا الظاهرة في تحليل جميعه ( انتهى ملخصا ) .
ويرد عليه مضافا إلى ما عرفت من كونه مخالفا لإجماع الأصحاب أو
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة ، المجلد 6 ، الباب 2 من أبواب ما يجب فيه الخمس ، الحديث 12 .
( 2 ) - وسائل الشيعة ، المجلد 6 ، الباب 1 من أبواب ما يجب فيه الخمس ، الحديث 6 .
( 3 ) - وسائل الشيعة ، المجلد 6 ، الباب 8 من أبواب ما يجب فيه الخمس ، الحديث 3 .
( 4 ) - وسائل الشيعة ، المجلد 6 ، الباب 1 من أبواب قسمة الخمس ، الحديث 18 .