محدودا بزمن خاص وهو زمنهم فليكن هذا على ذكر منك .
هذا مضافا إلى أن التعبير بطيب الولادة قد يشعر بانحصار التحليل بالمناكح فتدبر .
6 - ما رواه العياشي في تفسيره عن فيض بن أبي شيبة عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ان أشد ما فيه الناس يوم القيامة إذا قام صاحب الخمس فقال : يا رب خمسي وان شيعتنا من ذلك في حل » . « 1 »
ويحتمل اتحاد هذه الرواية مع ما سيأتي من رواية محمد بن مسلم « 2 » فتكون ناظرة إلى حلية المناكح فقط .
* * *
الطائفة الثانية : ما يدل على تحليلهم - عليهم السلام - لحقهم مطلقا
الشامل للخمس وغيره من الحقوق من الأنفال وشبهها وهي أيضا روايات :
7 - ما رواه أبو بصير ومحمد بن مسلم وزرارة كلهم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام : هلك الناس في بطونهم وفروجهم لأنهم لم يودوا إلينا حقنا الّا وان شيعتنا من ذلك وآبائهم في حلّ » . « 3 »
ولكن لم يذكر فيه الا ما يرتبط بالبطون والفروج فتأمل .
8 - ما رواه علي بن مهزيار قال : « قال : قرأت في كتاب لأبي جعفر عليه السّلام من رجل يسأله ان يجعله في حلّ من مأكله ومشربه من الخمس . فكتب
هامش
( 1 ) - نفس المصدر ، الحديث 22 .
( 2 ) - نفس المصدر ، الحديث 5 .
( 3 ) - وسائل الشيعة ، المجلد 6 ، الباب 4 من أبواب الأنفال ، الحديث 1 .