الطائفة الرّابعة : ما يدلّ على حرمة كون الإنسان من أعوانهم مثل :
16 - ما رواه طلحة بن زيد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « العامل بالظلم والمعين له والراضي به شركاء ثلاثتهم » « 1 » .
وما رواه عذافر ( 3 / 42 ) التي مرّت عليك في الطائفة الثالثة .
وما رواه السكوني عن جعفر بن محمّد عن آبائه ( 11 / 42 ) أوردناها في الطائفة الثالثة .
ورواية صفوان بن مهران الجمّال ( 16 / 42 ) أوردناها في الطائفة الأولى .
الطائفة الخامسة : ما يدلّ على حرمة صحبتهم وحبّ بقائهم مثل ما رواه :
17 - ما رواه الصدوق رحمه اللّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « إيّاكم وأبواب السلطان وحواشيها ، فانّ أقربكم من أبواب السلطان وحواشيها أبعدكم من اللّه عزّ وجلّ ، ومن آثر السلطان على اللّه أذهب اللّه عنه الورع وجعله حيرانا » « 2 » .
وما رواه الصدوق رحمه اللّه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ( 12 / 42 ) التي مرّت عليك في الطائفة الثالثة .
وما رواه صفوان بن مهران الجمّال ( 17 / 42 ) التي أوردناها في الطائفة الثالثة .
18 - وما رواه سهل بن زياد رفعه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ
وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ
قال : « هو الرجل يأتي السلطان فيحبّ بقاه إلى أن يدخل يده إلى كيسه فيعطيه ! » « 3 » .
19 - وما رواه عياض عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث قال : « ومن أحبّ بقاء الظالمين فقد أحبّ أن يعصى اللّه » « 4 » .
20 - وما رواه محمّد بن مسلم قال كنّا عند أبي جعفر عليه السّلام على باب داره بالمدينة فنظر إلى الناس يمرّون أفواجا فقال لبعض من عنده : حدث بالمدينة أمر ؟ فقال أصلحك اللّه « جعلت فداك » ولي المدينة وال فغدا الناس « إليه » يهنّئونه فقال : « إنّ الرجل ليغدي عليه
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 128 ، الباب 42 ، من أبواب ما يكتسب به ، ح 2 .
( 2 ) . المصدر السابق ، ص 130 ، ح 13 .
( 3 ) . المصدر السابق ، ص 133 ، الباب 44 ، ح 1 .
( 4 ) . المصدر السابق ، ص 134 ، ح 5 .