ورياشُه الهدى ، وزينته الحياء ، وعماده الورع ، وملاكه العمل الصالح ، وأساسُ الإسلام حُبّي وحبّ أهل بيتي » « 1 »
وقريب منه ما في أمالي الطوسي « 2 » والبحار « 3 » .
3 -
روى الطبرسي رحمة اللَّه عليه عن الحاكم أبي القاسم في كتاب شواهد التنزيل . . . عن أبي أمامة قال : قال رسول اللَّه : « إنّ اللَّه تعالى خلق الأنبياء من أشجار شتّى ، وخُلقت أنا وعلي من شجرة واحدة ، فأنا أصلها ، وعلي فرعها ، وفاطمة لقاحها ، والحسن والحسين ثمارها ، وأشياعنا أوراقها ، فمن تعلّق بغصن من أغصانها نجا ، ومن زاغ عنها هوى ، ولو أنّ عبداً عَبَد اللَّه بين الصفا والمروة ألف عام ، ثمّ ألف عام ، ثمّ ألف عام ، حتّى يصير كالشنّ البالي ، ثمّ لم يدرك محبّتنا ، كبّه اللَّه على منخريه في النار ، ثمّ تلا :
« قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى »
« 4 » « 5 » .
4 -
روى الزمخشري في تفسيره عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، أنّه قال : « من مات على حبّ آل محمّد صلى الله عليه وآله مات شهيداً ، ألا ومن مات على حُبّ آل محمّد مات مغفوراً له ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات تائباً ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات مؤمناً مستكمل الإيمان ، ألا ومن مات على حُبّ آل محمّد بشّره ملك الموت بالجنّة ، ثمّ منكرٍ ونكير ، ألا ومن مات على حُبّ آل محمّد يُزفّ إلى الجنّة كما تُزّف العروس إلى بيت زوجها ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد فُتح له في قبره بابان إلى الجنّة ، ألا ومن مات على حُبّ آل محمّد جعل اللَّه
هامش
( 1 ) كنز العمال : 12 / 105 .
( 2 ) الأمالي للطوسي : 84 .
( 3 ) بحار الأنوار : 27 / 82 وج 65 / 379 .
( 4 ) سورة الشورى : 42 / 23 .
( 5 ) مجمع البيان : 9 / 42 .