وقال له أيضاً : « وأيّ سبب أوثق من سبب بينك وبين اللَّه جلّ جلاله إن أخذت به » « 1 »
. 5 -
ومن وصاياه لابنه الحسين عليهما السلام قال : « يا بنيّ أوصيك بتقوى اللَّه في الغنى والفقر ، وكلمة الحقّ في الرضى والغضب . . . أي بنيّ العجب ممّن يخاف العقاب فلم يكفّ ، ورجا الثواب فلم يتب ويعمل » « 2 »
. 4 -
وقال عليه السلام لابنه محمّد الحنفية : « يا بنيّ إذا قويت فاقو على طاعة اللَّه ، وإنْ ضعفت فاضعف عن معصية اللَّه » « 3 »
. 5 -
روى في الكافي عن سعد بن أبي خلف ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال :
« قال لبعض ولده : يا بنيّ عليك بالجدّ لا تخرجنّ نفسك من حدّ التقصير في عبادة اللَّه - عزّ وجلّ - وطاعته ؛ فإنّ اللَّه لا يعبد حقّ عبادته » « 4 » .
أثر الإيمان باللَّه تعالى وحبّه في الطفل
إنّ الإنسان إذا عرف نعم اللَّه عليه ، وأدرك أنّ اللَّه عزّ وجلّ قد أسبغ عليه نعمه ؛ فإنّه يحسّ بالحياء من اللَّه ، لما يراه في نفسه من التقصير في حقّه سبحانه وتعالى .
ففي القرآن العظيم :
« يا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ »
« 5 » .
أيضاً
« أَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 74 / 199 .
( 2 ) تحف العقول : 88 - 89 .
( 3 ) مكارم الأخلاق : 218 .
( 4 ) الكافي : 2 / 72 باب الاعتراف بالتقصير ح 1 .
( 5 ) سورة فاطر : 35 / 3 .