في تربية النفوس على الخير ، وحملها على الحقّ ، واستجابتها للهدى » « 1 » .
وإليك بعض النماذج :
1 -
« يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ »
« 2 » .
2 -
« قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ »
« 3 » .
3 -
« قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ * قالَ إِنَّما يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شاءَ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ * وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ »
« 4 » .
4 -
« إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ »
« 5 » .
5 -
« ذلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ »
« 6 » .
6 -
« وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ »
« 7 » .
وقد ورد في النصوص الكثيرة مواعظ الأئمة عليهم السلام لأبنائهم وأصحابهم « 8 » .
وبالجملة : تأثير الموعظة على حدّ كان أولياء اللَّه قد يطلبونها من أصحابهم ، كما
روى الصدوق عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لجبرئيل : « عظني ، فقال : يا محمّد عش ما شئت فإنّك ميّت ،
هامش
( 1 ) تربية الأولاد في الإسلام : 2 / 653 - 656 .
( 2 ) سورة يونس : 10 / 57 .
( 3 ) سورة سبأ : 34 / 46 .
( 4 ) سورة هود : 11 / 32 - 34 .
( 5 ) سورة ق : 50 / 37 .
( 6 ) سورة الطلاق : 65 / 2 .
( 7 ) سورة الذاريات : 51 / 55 .
( 8 ) نذكرها قريباً تحت عنوان مواعظ الأئمّة عليهم السلام أبناءهم .