المرحلة بالعبوديّة والتأديب ، فإليك نصّ بعض الروايات التي تدلّ على هذا المعنى :
منها :
ما روى الكليني عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « دع ابنك يلعب سبع سنين ، والزمه نفسك سبع سنين ، فإن أفلح وإلّا فإنّه من لا خير فيه » « 1 »
. ومنها :
ما روى أيضاً عن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « أمهل صبيّك حتّى يأتي له ستّ سنين ، ثمّ ضمّه إليك سبع سنين فأدّبه بأدبك ، فإن قبل وصلح وإلّا فخلّ عنه » « 2 »
. ومثلهما ما رواه عن يعقوب بن سالم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « الغلام يلعب سبع سنين ويتعلّم الكتاب سبع سنين ، ويتعلّم الحلال والحرام سبع سنين » « 3 »
. ومنها :
ما روى في الفقيه قال : قال الصادق عليه السلام : « دع ابنك يلعب سبع سنين ، ويؤدّب سبع سنين ، والزمه نفسك سبع سنين ، فإن أفلح وإلّا فلا خير فيه » « 4 » .
ومنها :
عنه أيضاً قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام « يرف « يربّى » الصبيّ سبعاً ويؤدّب سبعاً ، ويستخدم سبعاً ، ومنتهى طوله في ثلاث وعشرين سنة ، وعقله في خمس وثلاثين ، وما كان بعد ذلك فبالتجارب » « 5 »
. ومنها :
ما روى الطبرسي في مكارم الأخلاق قال : قال النبيّ صلى الله عليه وآله : « الولد سيّد سبع سنين ، وعبد سبع سنين ، ووزير سبع سنين ، فإن رضيت خلائقه لإحدى وعشرين سنة ، وإلّا ضرب على جنبيه فقد أعذرت إلى اللَّه » « 6 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 6 / 46 باب تأديب الولد ح 1 ، الفقيه : 3 / 492 ح 4743 ، وسائل الشيعة : 15 / 193 ، الباب 82 من أبواب أحكام الأولاد ح 1 .
( 2 ) الكافي : 6 / 47 باب تأديب الولد ح 2 .
( 3 ) نفس المصدر ح 3 .
( 4 ) وسائل الشيعة : 15 / 194 - 195 ، الباب 83 من أبواب أحكام الأولاد ح 4 .
( 5 ) نفس المصدر ح 5 .
( 6 ) مكارم الأخلاق : 222 ، وسائل الشيعة : 15 / 195 ، الباب 83 من أبواب أحكام الأولاد ح 7 .