الثاني : الأخبار :
وردت في أبواب مختلفة نصوص كثيرة تدلّ على استحباب تربية الأولاد وتعليمهم خاصّة ، أو تشمل إطلاقها ذلك نذكر شطراً منها :
1 - في مكارم الأخلاق
عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : « لأن يؤدّب أحدكم ولده خيرٌ له من أن يتصدّق بنصف صاع كلّ يوم » « 1 »
. 2 -
أيضاً عنه صلى الله عليه وآله قال : « أكرموا أولادكم وأحسنوا آدابهم يغفر لكم » « 2 »
. 3 -
في المستدرك قال : قال صلى الله عليه وآله : « رحم اللَّه عبداً أعان ولده على برّه بالإحسان إليه ، والتألّف له ، وتعليمه وتأديبه » « 3 »
. 4 -
أيضاً في المستدرك عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال : « ما نحل والد ولداً نحلًا أفضل من أدب حسن » « 4 »
. ومثله ما ورد عن طريق أهل السنّة عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 5 » .
وهكذا ما ورد عنه صلى الله عليه وآله قال :
« يعرف المؤمن منزلته عند ربّه بأن يربّي ولداً له كافياً قبل الموت » « 6 »
. 5 -
في الفقيه قال : من ألفاظ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « الدالّ على الخير كفاعله » « 7 »
. سياق الكلام يشعر بأنّ كثيراً ما يقول صلى الله عليه وآله هكذا .
6 -
في الخصال عن أبي عبد اللَّه ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السلام قال : قال
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 15 / 195 ، الباب 83 من أبواب أحكام الأولاد ح 8 .
( 2 ) وسائل الشيعة : 15 / 195 ، الباب 83 من أبواب أحكام الأولاد ح 9 .
( 3 ) مستدرك الوسائل : 15 / 169 الباب 63 من أبواب أحكام الأولاد ح 9 .
( 4 ) نفس المصدر : الباب 59 ح 2 .
( 5 ) كنز العمّال : 16 / 460 ح 45435 .
( 6 ) نفس المصدر : 489 ح 45595 .
( 7 ) وسائل الشيعة : 11 / 398 ، الباب 1 من أبواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ح 19 .