ذلك البويضة المخصّبة التكوين الجنيني الطبيعي » « 1 » .
بتعبير أوضح ، يتمّ في هذه الحالة إدخال منيّ الزوج إلى داخل رحم الزوجة بوسائل طبيّة معيّنة ، حيث يؤخذ السائل المنويّ حارّاً غير بارد بعد وضعه في إناءٍ نظيف معقّم غير مبلّلٍ بالماء ، ويسحب بمحقنٍ خاصّ ليزرق في فوهة عنق الرحم ليدخل إلى الرحم رأساً ، وتترك المرأة بعدها ممدودةً على ظهرها مدّة ساعةٍ تقريباً لتساعد النطف على الوصول إلى الجهاز التناسلي ، حيث تنتظرها البويضة في البوق « 2 » .
ب : التلقيح الخارجي :
وهو عمليّة تلقيح البويضة بحيوان منوي بطريق غير طرق الاتّصال الطبيعي الجنسي ومن الرجل إلى المرأة . . . . . خارج جسم المرأة « 3 » .
صور التلقيح
يمكن أن يتصوّر لعمليّة التلقيح صور كثيرة نذكر أهمّها :
الصورة الأولى : أن تؤخذ البييضة من المرأة عند خروجها من المبيض
بواسطة الهرمونات التي تفرزها الغدّة النخاميّة ، وبواسطة قياس حرارة الجسم يوميّاً ، ثمّ يقوم الطبيب بأخذها من المبيض بواسطة مسبار البطن ، ويضعها في محلول مناسب ، ثمّ توضع في المحضن حتّى نموّها ، ثمّ يؤخذ منيّ الرجل ويوضع في مزرعة خاصّة ، ثمّ تؤخذ منه كمّية مركّزة وتوضع في الطبق الذي فيه البيضة ، وبعد ما تنمو اللقيحة تعاد إلى الرحم فتنمو في رحمها نموّا طبيعيّاً وتتحوّل إلى جنين .
وليس في عمليّة التلقيح الخارجيّة في هذه الصورة - أعني جمع البويضة
هامش
( 1 ) أحكام الجنين في الفقه الإسلامي : 229 نقلًا عن المدخل إلى علم الأجنّة الوصفي التجربي : 198 .
( 2 ) قراءات فقهيّة معاصرة في معطيات الطبّ الحديث : 186 .
( 3 ) أحكام الجنين في الفقه الاسلامي : 234 نقلًا عن الجديد في الفتاوى الشرعيّة .