وعن طريق أهل السنّة روى الحاكم ، عن عائشة ، أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله قال : « أعظم النساء بركةً أيسرهُنّ صداقاً » « 1 » .
ي - أن تكون قريبة
قال الشهيد رحمه الله في البحث عن تقسيم النكاح بحسب المرأة المنكوحة - أي صفات المرأة - : « الثالث مستحبّ وهو النكاح في الأقارب لما فيه من الجمع بين الصلة وفضيلة النكاح » « 2 » ونسبه في المسالك إلى القيل « 3 » .
ويدلّ عليه ما رواه الصدوق رحمه الله عن عليّ بن الحسين سيّد العابدين عليهما السلام أنّه قال : « من تزوّج للَّه ولصلة الرحم توجّه اللَّه بتاج الملك » « 4 » .
ويؤيّده ما رواه ، بأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم نظر إلى ولد أمير المؤمنين الحسن والحسين صلوات اللَّه عليهم وبنات جعفر بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه فقال : « بنونا لبناتنا وبناتنا لبنينا » « 5 » . ورواه أيضاً في البحار عن فقه الرضا عليه السلام « 6 » .
وفي مقابل هذا قول باستحباب النكاح مع التباعد ، نسبه في القواعد « 7 » والمسالك « 8 » إلى القيل ، ويستظهر أيضاً من كلام العلّامة في التذكرة « 9 » وهو قول
هامش
( 1 ) المستدرك على الصحيحين 2 : 194 ح 2732 .
( 2 ) القواعد والفوائد 1 : 381 .
( 3 ) مسالك الأفهام 7 : 15 .
( 4 ) وسائل الشيعة 14 : 31 باب 14 من أبواب مقدّمات النكاح ، ح 6 .
( 5 ) الفقيه 3 : 393 باب الأكفّاء ح 4385 ، وسائل الشيعة 14 : 49 باب 27 من أبواب مقدّمات النكاح وآدابه ، ح 7 .
( 6 ) بحار الأنوار 42 : 92 ح 20 و 103 : 372 ، ح 8 .
( 7 ) القواعد والفوائد 1 : 381 .
( 8 ) مسالك الأفهام 7 : 15 .
( 9 ) تذكرة الفقهاء 2 : 569 ، الطبعة الحجرية .