2 - ما رواه في الفقيه عنه عليه السلام قال : « إذا أراد أحدكم أن يتزوّج فليسأل عن شعرها كما يسأل عن وجهها ، فإنَّ الشعر أحد الجمالين » « 1 » .
3 - ورد عن طريق أهل السنّة أيضاً أنّه صلى الله عليه وآله قال : « إنّ المرأة تُنكح لدينها ومالها وجمالها » « 2 » .
واعلم أنّه لا شكّ في أهمّية الجمال والثروة وحسنهما ، ولكن ينبغي إذا أراد الرجل التزويج أن لا يقتصر على الجمال والثروة فقط ، فإذا قصر وكانت هدفه في تحصيل زوجة ذات جمالٍ أو مالٍ ولم يكن هدفه الدين ، فإنّ اللَّه يَكِلُه إلى إرادته ، ولم يوفّقه لنيل حسنها والتمتع من مالها ، كما ورد في صحيحة هشام بن الحكم ، عن الصادق عليه السلام قال : « إذا تزوّج الرجل المرأة لجمالها أو مالها وكّل إلى ذلك ، وإذا تزوَّجها لدينها رزقه اللَّه الجمال والمال » « 3 » .
ه - أن تكون صالحة مطيعة
ويستحبّ كونها صالحة مطيعة حافظة لنفسها ومال زوجها « 4 » ، وتُعينه على طلب الدنيا والآخرة « 5 » ، كما عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام قال : « قال النبيّ صلى الله عليه وآله : ما استفاد امرؤ مسلم فائدة بعد الإسلام أفضل من زوجةٍ مسلمة ، تسرّه إذا نظر إليها ، وتطيعُهُ إذا أمرها ، وتحفظهُ إذا غاب عنها في نفسها » « 6 » . وبهذا المضمون جاء
هامش
( 1 ) الفقيه 3 : 279 ح 1164 ؛ وسائل الشيعة 14 : 37 ب 21 من أبواب مقدّمات النكاح ، ح 3 .
( 2 ) كنز العمّال 16 : 293 ح 44541 .
( 3 ) الكافي 5 : 333 باب فضل من تزوج ذات دين ح 3 ؛ التهذيب 7 : 403 ح 1609 ؛ وسائل الشيعة 14 : 30 ب 14 من أبواب مقدّمات النكاح ، ح 1 .
( 4 ) تفصيل الشريعة « كتاب النكاح » : 11 .
( 5 ) المقنع : 304 ؛ جواهر الكلام 29 : 38 ؛ العروة الوثقى 2 : 799 .
( 6 ) الكافي 5 : 327 ح 1 .