وما رواه عبد اللَّه بن القدّاح عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : « جاء رجل إلى أبي عليه السلام فقال له : هل لك من زوجة ؟ قال : لا ، فقال أبي : ما أحبُّ أنّ لي الدُّنيا وما فيها وأنّي بتُّ ليلةً وليست لي زوجة ، ثمّ قال : الركعتان يُصلّيهما رجل متزوج أفضل من رجل أعزب يقوم ليله ويصوم نهاره ، ثمّ أعطاه أبي سبعة دنانير ، ثمّ قال : تزوّج بهذه ، ثمّ قال أبي : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : اتّخذوا الأهل فإنّه أرزق لكُم » « 1 » . وغيرها « 2 » ودلالتها ظاهرة .
الطائفة الثالثة : ما دَلّت على كراهة العزوبة ، وأفضلية عبادة المتزوّج
مثل ما ذكرنا أخيراً في الطائفة الثانية ، وما روي عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنّه قال :
« أكثرُ أهل النار العزّاب » « 3 » .
وهكذا ما قال صلى الله عليه وآله : « ركعتان يصلّيهما متزوج أفضل من رجل أعزب يقوم ليله ويصوم نهاره » « 4 » وغيرها « 5 » .
الطائفة الرابعة : وهي المقصود بالذكر خاصّة في هذا المقام
ما دلّت على مفاخرة النبيّ صلى الله عليه وآله بأولاد المسلمين ، ودلالة هذه على أهميّة الأولاد ممّا لا يخفى ؛ لأنّهم ممّن يفتخر بهم مفخرُ الأولياء وسيّد الأنبياء عليه صلوات اللَّه .
منها : ما في الصحيح عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : « تزوّجُوا فإنّي مكاثر بكم الأمم غداً في القيامة حتّى أنّ السقط يجيء محبنطئاً على باب الجنّة
هامش
( 1 ) الكافي 5 : 329 ح 6 ؛ التهذيب 7 : 239 ح 1046 ؛ وسائل الشيعة 14 : 7 باب 2 من أبواب مقدّمات النكاح ، ح 4 .
( 2 ) وسائل الشيعة 14 : 3 باب 1 من أبواب مقدمات النكاح ، ح 2 و 6 .
( 3 ) وسائل الشيعة 14 : 8 باب 2 من أبواب مقدّمات النكاح ، ح 7 .
( 4 ) وسائل الشيعة 14 : 7 باب 2 من أبواب مقدّمات النكاح ، ح 2 .
( 5 ) وسائل الشيعة 14 : 6 باب 2 من أبواب مقدّمات النكاح .