الجدّة أمّ الجدّ أبي الأب ثمّ أمّها ، ثمّ أمّهاتها ، ثمّ الأخت للأب والأمّ ، ثمّ الأخت للأب ، ثمّ الأخت للأم ، ثمّ الخالة ، ثمّ العمّة » « 1 » .
ج - الحنابلة :
قالوا : « أولى الكلّ بها الأم ، ثمّ امّهاتها وإن علون . . . ثمّ الأب ثمّ أمّهاته ، ثمّ الجدّة ، ثمّ أمّهاته ثمّ جدّ الأب ، ثمّ أمّهاته وإن كنّ غير وارثاتٍ ؛ لأنّهنّ يدلين بعصبة من أهل الحضانة » « 2 » .
والظاهر من كلامهم أنّه يقدّم أب الولد والجدّ وجدّ الأب على الأخوات والخالة والعمّة إذا اجتمعوا ، بخلاف مذهب الحنفيّة والشافعيّة والمالكيّة ، حيث قالوا : إذا اجتمع القرابة من النساء والرجال فالأصل في الحضانة النساء ؛ لأنّهنّ أشفق وأرفق وأهدى إلى تربية الصغار في الحضانة .
د - المالكيّة :
قالوا : « تقدّم الامّ في الحضانة على غيرها ، فإن لم توجد الأم فهي لأمّ الأمّ ، فإن لم توجد فجدّة الأم وإن علت ، ثمّ الخالة ، ثمّ العمّة ثمّ الجدّة للأب وإن علت ، ثمّ الأخت للولد ، ثمّ عمّة الولد ، ثمّ ابنت الأخ ثمّ الوصيّ ثمّ للأفضل من العصبة » « 3 » .
وجاء في المدوّنة الكبرى : « ( قلت ) ، أرأيت إن طلّقها فتزوّجت وله منها أولاد صغار ، وقد مات الأب ولهم جدّة لأبيهم أو عمّة أو خالة أو أخت ، من أولى بالصبيان ؟ أهؤلاء الذين ذكرت أم الأولياء الجدّ والعمّ وابن العمّ والعصبة وما أشبههم في قول مالك ؟ ( قال ) : الذي سمعت من قول مالك : أنّ الجدّة والعمّة
هامش
( 1 ) كتاب الأمّ 5 : 92 .
( 2 ) المغني 3 : 309 .
( 3 ) الفقه الإسلامي وأدلّته 7 : 722 ؛ المفصّل في أحكام المرأة 10 : 22 .