مرضه ودائه ، وهو ما يؤكد على الطبيب والجراح الالتزام به ومزاولته مع المرضى والمراجعين .
هذا ويمكن تلخيص فقه الطب في نقاط تالية :
1 . الحكم التكليفي لطلب علم الطب وممارسته .
2 . الحكم الوضعي لمزاولة الطبابة والجراحة .
3 . الحكم الأخلاقي للطبيب والجرّاح تجاه مهنته ، وأمام المرضى والمراجعين .
وهذه المجموعة من المناهج السليمة ، المتضمنة للوجوب والتحريم ، والتحييد والتحريض ، وكذلك الاحكام الراقية ، المشتملة على الحكم التكليفي والوضعي ، والأخلاقي والإنساني ، المختصة في مجال الطب والطبابة ، والمعنية بالطبيب والجراح تسمى : فقه الطب ، وكل طبيب مسلم هو بحاجة إليها وغير مستغن عنها لتنظيم حياته الطبية ، وتوفيقها مع أحكام الشريعة الإسلامية ، استكمالا للسعادة الروحية والجسمية ان شاء اللّه تعالى .
وعليه : فشريعة الاسلام ليست معزولة عن واقع ما يعيشه المسلم بل إن كل متخصص في أي علم من العلوم يجد في الاسلام ما يعينه على معرفة حكم الشريعة في تخصصه . ونحن قد جمعنا هنا في هذا الكتاب بعض الأحكام الطبية ، وقسما من
المسائل الطبية — صفحة 9
مساهمون: السيد صادق الحسيني الشيرازي
ص٩