واحدة ، وهي قوله سبحانه :
« وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا »
« 1 » .
وقد ورد عن الرسول الكريم صلى اللّه عليه وآله حول التداوي قوله المأثور :
« تداووا فما أنزل اللّه داء إلا أنزل معه دواء إلا السام فإنه لا دواء له »
والسام : يعني الموت « 2 » .
وورد عن الحلبي أنّه قال : قال أبو عبد اللّه سلام اللّه عليه وهو يوصي رجلا فقال : « أقلل من شرب الماء فإنّه يمدّ كل داء واجتنب الدواء ما احتمل بدنك الداء » « 3 » .
لقد جاء الإسلام بأفضل نظام عرفه التاريخ في مجال الطب والجراحة ، نظاما يتضمّن وظائف الطبيب والجرّاح ومسئولياته ، ويشرح روابطه مع المرضى والمراجعين ، نظاما يعطي لمهنة الطب والطبابة مكانة مرموقة في المجتمع الإسلامي والإنساني ، ويجعل للطبيب والجراح منزلة رفيعة في الوسط الاجتماعي والبشري ، أنه قال وبكل وضوح : العلم علمان : علم الأبدان ، وعلم الأديان . « 4 »
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : 31 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 59 ، ص 65 ، ح 9 .
( 3 ) الكافي للكليني : ج 6 ، ص 382 ، ح 2 .
( 4 ) أنظر كنز الفوائد للكراجكي : ص 239 وبحار الأنوار : ج 1 ، ص 220 ، ح 52 .