الإسلام هو دين الأنبياء
السؤال ( 1 ) : يقول اللّه تعالى :
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ
« 1 » وهذا يعني أن جميع الأنبياء عليهم السّلام ، كانوا على دين الإسلام ، ونحن نعلم أن عيسى عليه السّلام كان مسيحيا ، وموسى عليه السّلام كان يهوديا ، فكيف يكون ذلك ؟
الجواب : الإسلام هو دين الأنبياء جميعا ، فإنه عبارة عن التسليم للّه جل وعلا ، وقد قال تعالى :
هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ
« 2 » واختلاف الأديان السماوية إنما هو في الشرائط والمزايا لا في الجوهر والأصول ، قال تعالى عن لسان إبراهيم الخليل ( عليه وعلى نبيّنا وآله الصلاة والسلام ) :
وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً
« 3 » وقال تعالى عن لسان يوسف ( على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام ) :
تَوَفَّنِي مُسْلِماً . . .
« 4 » وهكذا بقيّة الأنبياء ، حتى موسى وعيسى ، فإنّهما كانا على الإسلام ، وإنّما الذي هوّد اليهود ، ونصّر النصارى ، فهما
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : الآية 19 .
( 2 ) سورة الحج : الآية 78 .
( 3 ) سورة البقرة : الآية 128 .
( 4 ) سورة يوسف : الآية 101 .