لإقامة صرح الإسلام وتشييد الحق ، فلذلك سكت الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام عن حقه وكان ذلك بأمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، إذ الإسلام يحتاج إلى مثل هذه التضحيات حتى يبقى ، فمصلحة الإسلام مقدمة وقد قدمها أمير المؤمنين وفاطمة الزهراء عليهما السّلام على حقهما وأنفسهما .
أمير المؤمنين عليه السّلام والخلفاء الثلاثة
السؤال ( 3 ) : لما ذا كان الإمام علي سلام اللّه عليه قريبا من الثلاثة ويصحح أخطاءهم ، وهل طالب بحقه أيام خلافتهم ؟
الجواب : كان أمير المؤمنين سلام اللّه عليه بعد النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم أبا حنونا بالنسبة للإسلام والمسلمين ، يهمه بقاء الإسلام واستقامة المسلمين ولا يهتمّ بغير ذلك حتى أنّه قال :
« أمّا حقي فقد تركته مخافة أن يرتد الناس عن دينهم » « 1 » . وأمّا مطالبته بحقه فإنّ خطبه سلام اللّه عليه تشهد بذلك كالخطبة الشقشقية ونحوها « 2 » .
أمير المؤمنين عليه السّلام وحق الإمامة
السؤال ( 4 ) : ما ذا نقول لمن يقول إنّ الإمام علي سلام اللّه
هامش
( 1 ) موسوعة بحار الأنوار : ج 43 ص 171 .
( 2 ) راجع كتاب نهج البلاغة : الخطبة الشقشقية .