وأن ينبهنا عن نومة الغافلين ، وأن يجعل عواقب أمورنا خيرا ، وأن يجعلنا من العاملين المنتظرين لفرج مولانا وليّ اللّه الأعظم ، صاحب العصر والزمان ، الحجّة بن الحسن المهدي عجل اللّه تعالى فرجه الشريف .
اللهم إنّا نشكو إليك فقد نبينا صلواتك عليه وآله ، وغيبة ولينا ، وكثرة عدوّنا ، وقلّة عددنا ، وشدّة الفتن بنا ، وتظاهر الزمان علينا ، فصلّ على محمد وآله وأعنّا على ذلك بفتح منك تعجّله ، وبضرّ تكشفه ، ونصر تعزّه ، وسلطان حقّ تظهره ، ورحمة منك تجلّلناها ، وعافية منك تلبسناها ، برحمتك يا أرحم الراحمين .
جلال عبد الرزاق معاش
دمشق
الحوزة العلمية الزينبية
9 ربيع الأول 1428 ه
ألف مسألة في بلاد الغرب — صفحة 12
مساهمون: السيد صادق الحسيني الشيرازي
ص١٢