تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضوء عبد الله بن عباس ودور السياسة في اختلاف النقل عنه — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
وقول بشير بن نهيك : كنت آتي أبا هريرة فآخذ منه الكتب ، فأنسخها ، ثمّ أقرأها عليه ، فأقول : هل سمعتها منك ؟ فيقول : نعم « 1 » . وقد كتب عن أبي هريرة مضافاً إلى بشير بن نهيك ، أبو صالح السمان « 2 » وسعيد المقبري « 3 » وعبد العزيز بن مروان « 4 » ، وهمام بن منبه « 5 » ، وعبد اللّه بن هرمز « 6 » ومروان بن الحكم « 7 » ومحمد بن سيرين « 8 » وعبيد اللَّه بن وهب القرشي « 9 » وعقبة بن أبي الحسناء « 10 » . كل هذه النصوص توضّح حقيقة أنّ أمر التدوين كان جائزاً على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ولم يحظر من قِبَلِهِ صلى الله عليه وآله ، بل كان النهي قراراً من الشيخين ، لقول الراوي ( بدا له ) و ( أراد ) و ( ثمّ كتب في الأمصار ) وغير ذلك من العبارات الدالّة على إرادته الخاصّة ورغبته الشخصيّة . وإذا كان الأمر كذلك فلا بدّ من الوقوف عند أحاديث النهي المدّعى
هامش
( 1 ) شرح العلل لابن رجب كما في دراسات في الحديث النبوي 1 : 97 . ( 2 ) الموضوعات لابن الجوزي 1 : 34 ، هدي الساري 1 : 23 ، مسند علي بن الجعد : 80 كما في الدراسات . ( 3 ) تهذيب التهذيب 9 : 342 . ( 4 ) الطبقات الكبرى لابن سعد 7 / 2 : 157 . ( 5 ) طبعت هذه الصحيفة بتحقق الدكتور محمد حميد الله . وترجمت إلى الإنجليزية كما في هامش الدراسات للأعظمي 1 : 99 . ( 6 ) مسند أحمد 2 : 531 . ( 7 ) سير أعلام النبلاء 2 : 431 - 432 ، البداية والنهاية 8 : 106 . ( 8 ) تاريخ الفسوي 3 : 14 ب ، الاملاء 173 ، الجامع كما في الدراسات 1 : 99 . ( 9 ) المجروحين 250 ب ، انظر ايضاً تهذيب التهذيب 11 : 253 كما في الدراسات 1 : 98 . ( 10 ) الميزان 3 : 85 .