أرض الخراج
( انظر : أرض الفتح )
أرض السواد
أوّلًا - التعريف
: هي الأرض المغنومة من الفرس التي فتحها عمر ، وهي سواد العراق ( « 1 » ) .
وسمّيت بهذا الاسم ؛ لأنّ الجيش لمّا خرجوا من البادية رأوا هذه الأرض والتفاف شجرها سمّوها السواد لذلك ( « 2 » ) ؛ لأنّهم كانوا يجمعون بين الخضرة والسواد في الاسم ( « 3 » ) .
ثانياً - حدودها ومساحتها
: سواد العراق حدّه طولًا من تخوم الموصل إلى ساحل البحر ببلاد عبّادان من شرقي دجلة ، وفي العرض من منقطع الجبال بحلوان إلى طرف القادسية المتصل بعذيب من أرض العرب ( « 4 » ) .
وأمّا الغربي الذي تليه البصرة فإنّما هو إسلامي مثل شطّ عثمان بن أبي العاص وما والاها كانت سباخاً ومواتاً فأحياها عثمان بن أبي العاص ( « 5 » ) .
وهذه الأرض لمّا فتحها عمر بن الخطّاب بعث إليها بعد فتحه ثلاثة أنفس عمّار بن ياسر على صلاتهم أميراً ، وابن مسعود قاضياً ووالياً على بيت
هامش
( 1 ) المبسوط 2 : 33 . المنتهى 2 : 937 ( حجرية ) . التحرير 2 : 172 . جواهر الكلام 21 : 159 .
( 2 ) التذكرة 9 : 189 . رسائل المحقّق الكركي 1 : 260 . المسالك 3 : 56 . جواهر الكلام 21 : 159 .
( 3 ) اقتصادنا : 421 ، قال : « أرض السواد في العرف السائد يوم ذاك هي الجزء العامر من أراضي العراق التي فتحها المسلمون في حرب جهادية ، وإنّما أطلق المسلمون هذا الاسم على الأرض العراقية ؛ لأنّهم حين خرجوا من أرضهم القاحلة في جزيرة العرب يحملون الدعوة إلى العالم ظهرت لهم خضرة الزرع والأشجار في أراضي العراق ، فسمّوا خضرة العراق سواداً ؛ لأنّهم كانوا يجمعون بين الخضرة والسواد في الاسم » .
( 4 ) المبسوط 2 : 34 . الخلاف 4 : 196 ، م 19 . التحرير 2 : 172 .
( 5 ) التحرير 2 : 173 . التذكرة 9 : 189 .