لكنّ الظاهر أنّ ذلك باعتبار ما يشتمل عليه الادّهان من فوائد كثيرة في الشعر والبدن ، فإنّه من مظاهر الزينة والجمال ؛ ولذلك عُدّ من الحقوق الزوجيّة ومُنعت المرأة المحتدّة منه على ما ستأتي الإشارة إليه .
وربّما وجّه بعض الفقهاء استحبابه من باب ما يقوم الشعر والبدن بفعله ، ويصلحان به .
قال الشيخ جعفر كاشف الغطاء :
« يستحبّ خدمة شعر الرأس إذا ربّاه ، وشعر اللحية والشارب وغيرها بدهن وتنظيف وغيرهما ، فعن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : « من اتّخذ شعراً إمّا أن يحسن ولايته أو ليجزّه » ( « 1 » ) » ( « 2 » ) .
لكنّه قد يكون ذلك للإرشاد إلى فوائده ، فلا يفيد الاستحباب .
وقد يحرم الادّهان في أحوال خاصّة إمّا بنفسه كما في حال الإحرام عند من لا يرجعه إلى حرمة الطيب والزينة ، أو لانطباق عنوان محرّم عليه كما فيه على القول الآخر وفي المرأة المتوفّى عنها زوجها حال الاحتداد .
وربّما كره الادّهان في أحوال أخرى
هامش
( 1 ) الوسائل 2 : 129 ، ب 78 من آداب الحمّام ، ح 1 .
( 2 ) كشف الغطاء 2 : 416 - 417 .