احتفاز
أوّلًا - التعريف
: الاحتفاز في اللّغة بمعنى الاستيفاز ، وهو مشتمل على معنى التضامّ والاستعجال .
قال في القاموس : « احتفز استوفز كتحفّز في مشيته احتثّ واجتهد ، وتضامّ في سجوده وجلوسه واستوى على وركيه » ( « 1 » ) .
وفي لسان العرب : « رأيته محتفزاً أي مستوفزاً . وفي الحديث عن علي رضي اللَّه عنه : « إذا صلّى الرجل فليخوّ ، وإذا صلّت المرأة فلتحتفز » أي تتضامّ وتجتمع إذا جلست وإذا سجدت ، ولا تخوّي كما يخوّي الرجل . وفي حديث الأحنف : كان يوسّع لمن أتاه ، فإذا لم يجد متّسعاً تحفّز له تحفّزاً » ( « 2 » ) .
ولم يستعمله الفقهاء في غير معناه اللغوي .
ثانياً - الألفاظ ذات الصلة
:
1 - التخوية والتجافي :
وهو ضدّ الاحتفاز ؛ بأن لا يلاصق بطنه بالأرض ويفرّج بين العضد والبدن .
ففي نهاية ابن الأثير : « أنّه كان إذا سجد خوّى ، أي جافى بطنه عن الأرض ورفعها وجافى عضديه عن جنبيه حتى يخوّي ما بين ذلك » ( « 3 » ) .
وقال في القاموس : « خوّى في سجوده تخويةً تجافى وفرّج ما بين عضديه وجنبيه » ( « 4 » ) .
2 - التجنّح :
وهو تجافي الأعضاء حال السجود ؛ بأن يرفع مرفقيه عن الأرض مفرّجاً بين عضديه وجنبيه ومبعّداً يديه عن بدنه جاعلًا يديه كالجناحين ( « 5 » ) .
فالتجافي أعم منه ؛ لاختصاص التجنّح باليد .
ثالثاً - الحكم الإجمالي
: تفترق المرأة عن الرجل في كيفيّة جلوسها وركوعها وسجودها وقيامها في الصلاة ، وأنّها تركع وتسجد وتجلس وتقوم بنحو لا ينافي التستّر المطلوب منها في جميع الحالات خصوصاً حال الصلاة .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 2 : 246 - 247 .
( 2 ) لسان العرب 3 : 240 .
( 3 ) النهاية ( ابن الأثير ) 2 : 90 .
( 4 ) القاموس المحيط 4 : 472 .
( 5 ) العروة الوثقى 2 : 574 .