أبو بصير الأسدي أبو بصير المرادي وهو ليث البختري » ( « 1 » ) .
وقوله في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد اللَّه عليه السلام : « أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتصديقهم لما يقولون وأقرّوا لهم بالفقه - من دون هؤلاء الستة الذين عدّدناهم وسمّيناهم - [ وهم ] ستة نفر : جميل بن دراج وعبد اللَّه بن مسكان وعبد اللَّه بن بكير وحماد بن عثمان وحماد بن عيسى وأبان بن عثمان ، قالوا : وزعم أبو إسحاق الفقيه وهو ثعلبة بن ميمون - أنّ أفقه هؤلاء جميل بن درّاج ، وهو أحد أصحاب أبي عبد اللَّه عليه السلام » ( « 2 » ) .
وقال في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم وأبي الحسن الرضا عليهما السلام : « أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتصديقهم وأقرّوا لهم بالفقه والعلم وهم ستة نفر آخر دون الستة الذين ذكرناهم في أصحاب أبي عبد اللَّه عليه السلام ، منهم : يونس بن عبد الرحمن وصفوان بن يحيى - بياع السابري - ومحمد بن أبي عمير وعبد اللَّه بن المغيرة والحسن بن محبوب وأحمد بن محمّد بن أبي نصر ، وقال بعضهم : مكان الحسن بن محبوب الحسن بن عليّ بن فضّال وفضالة بن أيّوب ، وقال بعضهم :
مكان فضالة بن أيّوب عثمان بن عيسى ، وأفقه هؤلاء يونس بن عبد الرحمن وصفوان بن يحيى » ( « 3 » ) .
قال الحر العاملي في الوسائل بعد الإشارة إلى روايات الكشي في مضمون هذا الإجماع : « فعلم من هذه الأحاديث الشريفة دخول المعصوم بل المعصومين عليهم السلام في هذا الإجماع الشريف المنقول بخبر هذا الثقة الجليل وغيره » ( « 4 » ) .
وقد أجيب عنه بعدم دلالته على المطلوب .
قال الفيض الكاشاني في المقدمة الثانية من كتابه : « وقد فهم جماعة من المتأخّرين من قوله : أجمعت العصابة أو الأصحاب على تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء ، الحكم بصحّة الحديث المنقول عنهم ونسبته إلى أهل البيت عليهم السلام بمجرّد
هامش
( 1 ) ( ) رجال الكشي : 206 .
( 2 ) ( ) رجال الكشي : 322 .
( 3 ) ( ) رجال الكشي : 466 .
( 4 ) ( ) الوسائل ( خاتمة ) 30 : 224 ، الفائدة السابعة .