تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم فقه الجواهر — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
والسيّد المرتضى وعليّ بن بابويه وغيرهم ، بل أبو عليّ ابن الجنيد من كبار فقهاء أصحابنا ، ذكر المسألة وحقّقها وأوضحها في كتابه الأحمدي ، وقال : لا بأس بالتفاضل بين الحنطة والشعير لأنّهما جنسان مختلفان ، وكذلك ابن أبي عقيل . والعلس والسّلت على القول بأنّهما من أفراد الحنطة والشعير ، فدخولهما فيهما ظاهر ، وإن اختصّا باسم آخر ، وإلّا فمقتضى الاسم عدم الإلحاق . 23 / 344 - 347

أ / 9 - تجانس كلٍّ من ثمرتي النخل والكرم وإن اختلفت أنواعهما :

[ ثمرة النخل جنس واحد ، وإن اختلفت أنواعه ] وكان رديئاً ، بلا خلاف أجده فيه ، فلا يجوز التفاضل بين ردئ الدقل وجيّد البرني مثلًا ، بل في التذكرة : " أنّ الطلع كالثمر ، وإن اختلفت أصولها ، وطلع الفحل كطلع الإناث " وإن كان لا يخلو من تأمّل ، إن لم ينعقد إجماع عليه ، ولعلّ إدراجه في قاعدة لحوق الفرع بالأصل أولى . [ وكذا ثمرة الكرم ] على اختلافها في الشكل والطعم وغيرهما ، بلا خلاف أجده فيه . 23 / 347 - 348

أ / 10 - اختلاف اللحوم جنساً بحسب اختلاف أسماء الحيوانات :

[ اللحوم مختلفة ] في الجنس [ بحسب اختلاف أسماء الحيوان ] بلا خلاف ، بل في التذكرة الإجماع عليه . 23 / 355

[ 1 ] - تجانس لَحمَي البقر والجاموس :

[ لحم البقر والجاموس جنس واحد ] إجماعاً في المحكيّ عن الغنية والتذكرة ، فتوقّف فاضل الرياض فيه في غير محلّه . 23 / 355

[ 2 ] - تجانس لَحمَي الضأن والمعز :

[ لحم الضأن والمعز جنس واحد ] بلا خلاف أجده فيه ، بل الإجماع في محكيّ الغنية والتذكرة عليه ، بل في حواشي الشهيد : " اللحم والكبد والقلب والكرش كلّه واحد " . 23 / 355

[ 3 ] - تجانس لحوم الإبل عرابها وبَخاتيّها :

لحم [ الإبل عرابها وبخاتيّها جنس واحد ] بلا خلاف ، والإجماع في محكيّ الغنية والتذكرة عليه . والبخاتي - بفتح الباء وتشديد الياء المثنّاة من تحت - : الإبل الخراسانيّة . 23 / 355 - 356

[ 4 ] - عدم تجانس اللحم والشحم وتجانس الألية والشحم :

في حواشي الشهيد : " اللحم والشحم مختلفان " أمّا الألية والشحم فالظاهر اتّحادهما ، كما في الدروس . 23 / 355

أ / 11 - اختلاف الطيور جنساً باختلاف أسمائها :

الطيور أجناس مختلفة لغةً وعرفاً ، بلا خلاف أجده . نعم في خصوص [ الحمام ] منه خلاف ، فقيل : إنّه [ جنس واحد ] كما هو خيرة الفاضل في التذكرة وغيرها ، والشهيد في الدروس ، والمحقّق الثاني في جامعه ، وقيل - [ و ] هو الذي [ يقوى ] عند المصنّف - : [ إنّ كلّ ما يختصّ باسم منه فهو جنس على