والسيّد المرتضى وعليّ بن بابويه وغيرهم ، بل أبو عليّ ابن الجنيد من كبار فقهاء أصحابنا ، ذكر المسألة وحقّقها وأوضحها في كتابه الأحمدي ، وقال : لا بأس بالتفاضل بين الحنطة والشعير لأنّهما جنسان مختلفان ، وكذلك ابن أبي عقيل .
والعلس والسّلت على القول بأنّهما من أفراد الحنطة والشعير ، فدخولهما فيهما ظاهر ، وإن اختصّا باسم آخر ، وإلّا فمقتضى الاسم عدم الإلحاق .
23 / 344 - 347
أ / 9 - تجانس كلٍّ من ثمرتي النخل والكرم وإن اختلفت أنواعهما :
[ ثمرة النخل جنس واحد ، وإن اختلفت أنواعه ] وكان رديئاً ، بلا خلاف أجده فيه ، فلا يجوز التفاضل بين ردئ الدقل وجيّد البرني مثلًا ، بل في التذكرة : " أنّ الطلع كالثمر ، وإن اختلفت أصولها ، وطلع الفحل كطلع الإناث " وإن كان لا يخلو من تأمّل ، إن لم ينعقد إجماع عليه ، ولعلّ إدراجه في قاعدة لحوق الفرع بالأصل أولى .
[ وكذا ثمرة الكرم ] على اختلافها في الشكل والطعم وغيرهما ، بلا خلاف أجده فيه .
23 / 347 - 348
أ / 10 - اختلاف اللحوم جنساً بحسب اختلاف أسماء الحيوانات :
[ اللحوم مختلفة ] في الجنس [ بحسب اختلاف أسماء الحيوان ] بلا خلاف ، بل في التذكرة الإجماع عليه .
23 / 355
[ 1 ] - تجانس لَحمَي البقر والجاموس :
[ لحم البقر والجاموس جنس واحد ] إجماعاً في المحكيّ عن الغنية والتذكرة ، فتوقّف فاضل الرياض فيه في غير محلّه .
23 / 355
[ 2 ] - تجانس لَحمَي الضأن والمعز :
[ لحم الضأن والمعز جنس واحد ] بلا خلاف أجده فيه ، بل الإجماع في محكيّ الغنية والتذكرة عليه ، بل في حواشي الشهيد : " اللحم والكبد والقلب والكرش كلّه واحد " .
23 / 355
[ 3 ] - تجانس لحوم الإبل عرابها وبَخاتيّها :
لحم [ الإبل عرابها وبخاتيّها جنس واحد ] بلا خلاف ، والإجماع في محكيّ الغنية والتذكرة عليه .
والبخاتي - بفتح الباء وتشديد الياء المثنّاة من تحت - : الإبل الخراسانيّة .
23 / 355 - 356
[ 4 ] - عدم تجانس اللحم والشحم وتجانس الألية والشحم :
في حواشي الشهيد : " اللحم والشحم مختلفان " أمّا الألية والشحم فالظاهر اتّحادهما ، كما في الدروس .
23 / 355
أ / 11 - اختلاف الطيور جنساً باختلاف أسمائها :
الطيور أجناس مختلفة لغةً وعرفاً ، بلا خلاف أجده .
نعم في خصوص [ الحمام ] منه خلاف ، فقيل : إنّه [ جنس واحد ] كما هو خيرة الفاضل في التذكرة وغيرها ، والشهيد في الدروس ، والمحقّق الثاني في جامعه ، وقيل - [ و ] هو الذي [ يقوى ] عند المصنّف - : [ إنّ كلّ ما يختصّ باسم منه فهو جنس على