2 - تصرّف المرتهن في الرهن :
رهن / خامساً 8
( 25 / 178 - 179 )
3 - منع المحجور عليه من التصرّف في ماله :
حجر
( 26 / 3 - 108 )
أ - تصرّفات السفيه :
سفه / 2
سفه / 3
( 26 / 56 - 58 )
ب - تصرّفات المريض مرض الموت :
مرض / ثالثاً
( 26 / 59 - 84
28 / 459 - 481 )
تصرية
- أحكام التدليس في البيع بتصرية الشاة ونحوها :
تدليس / 2
( 23 / 262 - 276 )
تصفيق
- التصفيق في الصلاة :
صلاة / تاسعاً 2
و ( 11 / 92 )
تصوير
1 - تصوير ذي الروح :
لا خلاف في حرمة [ عمل الصور المجسّمة ] لذوات الأرواح ، بل الإجماع بقسميه عليه ، بل المنقول منه مستفيض ، كالنصوص . وأفتى جماعة بحرمة تصوير ذوات الأرواح مطلقاً مجسّمة أو غير مجسّمة . ولكن قد يقال : في بعض النصوص إشعار بالتجسيم ومن ذلك يقوى القول بالجواز في غير المجسّمة ، فما عن القاضي والتقي من إطلاق المنع واضح الضعف .
والمدار في صورة الحيوان على صدق الاسم .
22 / 41 - 43
أ - تصوير الملَك والجنّي وما يتخيّل في الذهن من الحيوان :
الظاهر إلحاق تصوير الملَك والجنّي بالقصد منه ، بل قد يقوى جريان الحكم في تصوير ما يتخيّله في ذهنه من صورة حيوان مشارك للموجود في الخارج من الحيوان في كلّي الأجزاء من دون أعدادها وأوضاعها " 1 " مثلًا .
22 / 43
ب - تصوير بعض ذي الروح :
تصوير البعض مع عدم صدق الحيوان عليه وكون المقصود من أوّل الأمر البعض خاصّة ، لا مانع منه .
22 / 43
ج - اشتراك اثنين في التصوير :
لو حصل الصنع من اثنين دفعةً كانا مصوّرين ومع التدريج ففي شرح الأستاذ : أنّ المدار على الأخير . قلت : لعلّ الأقوى التعلّق بالأوّل أيضاً إذا فُرض كون المقصود لهما ذلك من أوّل الأمر لصدق الاستناد إليهما . ومنه يظهر ما في إطلاق قوله أيضاً بعد ذلك : " ومع التفريق يتعلّق بالحكم الجامع " .
22 / 43
د - اشتراك الصورة بين الحيوان وغيره :
لو اشتركت الصورة بين الحيوان وبين غيره اتّبع القصد إن لم يكن لأحدهما ظهور فيها .
22 / 43
2 - تصوير غير ذي الروح :
يقوى القول بجواز التصوير لغير ذي الروح مجسّماً أو غير مجسّم ، وما عن القاضي والتقي من اطلاق المنع واضح الضعف .
22 / 42 - 43
هامش
( 1 ) - في المطبوع : " وارضاعها " والتصحيح من الحجرية .