د - تسبيح المأموم حتى يركع الإمام :
صلاة الجماعة / سابعاً 2
( 13 / 263 - 264 )
2 - التعقيب بتسبيح الزهراء عليها السلام وكيفيّته :
انظر : تسبيح الزهراء
تسبيح الزهراء
1 - حكمه :
أ - أفضليّة التعقيب به في الصلاة :
[ أفضله ( التعقيب ) تسبيح الزهراء عليها السلام ] الذي ما عُبد اللَّه بشيء من التحميد أفضل منه ، وهو في كلّ يوم في دبر كلّ صلاة .
10 / 396 - 399
ب - استحبابه في نفسه من دون اعتبار وصف التعقيب به :
الظاهر استحباب تسبيح الزهراء في نفسه من دون اعتبار وصف التعقيب به وإن زاد الأجر بذلك .
10 / 399
2 - كيفيّته :
المشهور بين الأصحاب شهرة عظيمة - بل في الوسائل عليه عمل الطائفة - أربع وثلاثون تكبيرة ، ثمّ ثلاث وثلاثون تحميدة ، ثمّ ثلاث وثلاثون تسبيحة - بل لا خلاف أجده في الفتاوى والنصوص في أنّه مائة ، وفي تقديم التكبير بالعدد المزبور - خلافاً للفقيه والهداية وعن الاقتصاد والإسكافي وعلىّ بن بابويه من تقديم التسبيح على التحميد ، مع أنّه حكي عن نسخة من الفقيه موافقة المشهور ، بل لعلّهم جميعاً لا يريدون الترتيب ، بل مطلق الجمع الذي لا ينافيه ، ويمكن الجمع بين النصوص بالتخيير ، فإنّ الشيخ في المبسوط ظاهره بل صريحه التخيير ، قال : " يبدأ بالتكبير ثمّ بالتحميد ثمّ بالتسبيح ، وفي أصحابنا من قدّم التسبيح على التحميد ، وكلّ ذلك جائز " . وفي التذكرة بعد أن ذكر المشهور قال : " وفي رواية تقديم التسبيح على التحميد " ولعلّه عامل بها ، واحتمله غير واحد من متأخّري المتأخّرين ، بل يمكن إرادة الصدوق ومن تبعه ذلك أيضاً ، وفي الوافي : " وللتخيير مطلقاً وجه وجيه " .
10 / 399 - 404
3 - التسبيح بتربة الحسين عليه السلام :
يستحبّ أن يكون تسبيح الزهراء بل كلّ تسبيح بطين القبر ، ويستفاد من الخبر أنّ التسبيح بطين قبر ، حمزة أو بسبحة من خيط معقود أفضل من التسبيح بالأصابع ، وإن حكي عن المقنع : أنّ التسبيح بها أفضل من التسبيح بغيرها عدا تربة الحسين عليه السلام . وفي المحكيّ عن مصباح الشيخ عن الصادق عليه السلام : " أن من أدار الحجر من تربة الحسين عليه السلام فاستغفر به مرّة واحدة كتب له سبعين مرّة . . . " ولعلّ من لفظ الحجر فيه يفهم إرادة ما يشمل المشوي من لفظ الطين في غيره ، كما هو المتعارف الآن بين الأعوام والعلماء .
10 / 404 - 407
4 - حكم الشكّ فيه :
لو شكّ في شيء من التسبيح تلافى المشكوك فيه خاصّة ، لكن عن الموجز الحاوي الاستئناف من رأس .
والنقصان منه مفوّت لما يترتّب عليه ، وأخبار الإدارة مع ما في بعض النصوص من تعداد حبّ السبحة بأربع وثلاثين حبّة أو ثلاث وثلاثين تشعر بخلاف المتعارف الآن في أيدينا من نظم المائة بخيط