تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام موسى الصدر — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
الكاثوليك « 1 » . 6 - البروتستانت « 2 » . 7 - الأرثوذكس « 3 » .
هامش
- بالمارونيّين ، وقد اضطهدهم بعض المسيحيّين ، فرحلوا إلى قلعة المضيق على نهر العاصي ، حيث أشادوا ديراً عرف بدير مار مارون ، وما برحوا أن لاقوا اضطهاداً آخر من اليعاقبة القائلين بالطبيعة الواحدة للسيّد المسيح ، فهدموا ديرهم وقتلوا منهم ( 350 ) شخصاً ، وفي سنة 659 ه احتكموا ضدّ اليعاقبة إلى معاوية بن أبي سفيان ، فلم يحصلوا على طائل ، فهاجروا إلى شمال لبنان حيث كانت إقامتهم الدائمة . وفي هذا المعقل ظهر القدّيس يوحنّا مارون الذي كان أوّل بطريرك للطائفة المارونيّة ، وأخيراً خضعوا لسلطان البابا . من معتقداتهم : أنّ للمسيح طبيعتين ومشيئة واحدة ، وذلك لالتقاء الطبيعتين في أُقنوم واحد . وأكثر تواجدهم في لبنان ، وقسم من سوريا ، وبعض البلدان العربيّة الأُخرى . ( العقائد والأديان : 244 - 245 ) . ( 1 ) الكاثوليك : طائفة مسيحية معروفة ، ومعنى اسمها العامّة ، وكنيستهم تسمّى بأسماء عديدة ، كالغربية واللاتينية والبطرسية والرسولية . والكنيسة الكاثوليكية تتّبع النظام البابوي الذي يرأسه البابا والكرادلة ، وهم أصحاب الحقّ الأوّل والأخير في تنظيم الكنيسة ؛ لأنّ البابا تلميذ المسيح الأكبر على الأرض ، وهو يمثّل إرادة اللَّه ، فإرادته لا تقبل الجدل والمناقشة ! ومذهب الكاثوليك هو مذهب الطبيعتين والمشيئتين في الأُقنوم الواحد ، حيث ولدت مريم أُقنوماً إلهياً له ذاتان هما الإله والإنسان . وتعتقد الكنيسة الكاثوليكية بصكوك الغفران وبتولية مريم . ( المدخل إلى دراسة الأديان 1 : 220 و 238 - 239 ) . ( 2 ) البروتستانت : متّبعو الإنجيل دون غيره ، وتسمّى كنيستهم بالكنيسة الإنجيلية ، ويمثّل البروتستانت ثورة في الفكر النصراني بدأها آريوس في القديم مروراً بنسطور وانتهاءً بالكثيرين الذين من أبرزهم لوثر كنج . وهم يستنكرون حقّ الغفران ، والاستحالة ، ومنع الصلاة للموتى ، وقصر سلطان الكنيسة في الوعظ والإرشاد ، ومنع استعمال لغة غير مفهومة في الصلاة . ( الموسوعة الميسّرة في الأديان : 503 ) . ( 3 ) الأرثوذكس : كلمة يونانية تعني استقامة الرأي ، وهي تطلق على أتباع الفكر اللاهوتي الباقي دون تغيير لتعليم الرسل والكنيسة الأُولى . وبعد انشقاق الكنيسة بين كنيسة الشرق والغرب صارت كلمة أرثوذكسية تطلق على الكنائس الشرقية التي يحكم كلّ منها مجمع أساقفتها ، وعلى رأسه البطريرك الذي هو أسقف المدينة الأُمّ أو الأهمّ . من مذاهبهم أنّ للمسيح طبيعة واحدة ومشيئة واحدة . ( موسوعة الأديان : 68 ) .