أجمعين ) لا سيما العروة الوثقى لسيدنا الفقيه العظيم السيد محمد كاظم اليزدي ( قدس سره ) الذي يعد من مفاخر فقهائنا الأبرار وأصبح كتابه المزبور محور الدراسات العلمية في الحوزات العلمية عند الإمامية ، وتعددت التعاليق والشروح عليه ، كما أخذت كثيرا من الفروع من كتاب مهذب الأحكام لسيدنا الوالد ( قدس اللّه نفسه الزكية ) الذي منحه اللّه عز وجل الذوق الفقهي الخاص فكان فقيها بارعا ، وسردت بعض الفروع التي كانت في ضمن المجموعة الكاملة المشتملة على الأسئلة التي وجهت اليه ( قدس سره ) وأجوبتها قد احتوت على الفروع التطبيقية التي يبتلى بها المكلف مما خلت عنها كتب الأصحاب .
وتوخيت السهولة في العبارة ، والأسلوب الجزل البسيط وتجنبت التعقيد مهما أمكن .
وفي الختام أسأل اللّه العلي القدير التوفيق والسداد ، والمرجو من القارئ الكريم العفو عن العثرات والتنبيه إلى الهفوات فإن الكمال لا يكون إلّا لمن عصمه اللّه تعالى وما توفيقي إلا باللّه عليه توكلت وإليه أنيب ، وآخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين .
النجف الأشرف علي محرم الحرام 1421 ه .
علي الموسوي السبزواري
الخمس — صفحة 14
مساهمون: السيد علي بن عبد الأعلى السبزواري
ص١٤