قَتَلَتْكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ امَّةَ ظَلَمَتْكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ امَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنكَ الَمحارِمَ ، وَانْتَهَكَتْ في قَتْلِكَ حُرْمَةَ الإِسْلامِ ، فَنِعمَ الأَخُ الصّابِرُ الُمجاهِدُ الُمحامِي النَّاصِرُ وَالأَخُ الدَّافِعُ عَنْ أَخيهِ الُمجيبِ إلى طاعَةِ رَبِّهِ الرّاغِبُ فيما زَهِدَ فيهِ غَيرُهُ مِنَ الثَّوابِ الجَزيلِ وَالثَّناءِ الجَميلِ ، وَأَلحَقَكَ اللَّهُ بِدَرَجَةِ آبائِكَ في دارِ النَّعيمِ ، انَّهُ حَميدٌ مَجيدٌ » .
ثم قل :
« اللَّهُمَّ لَكَ تَعَرَّضْتُ وَلِزيارَةِ اوْلِيائِكَ قَصَدْتُ رَغْبَةً في ثَوابِكَ وَرَجاءً لِمَغْفِرَتِكَ وَجَزيلِ احْسانِكَ ، فَأَسْأَلُكَ انْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَانْ تَجْعَلْ رِزْقي بِهِم دارّاً ، وَعَيْشي بِهِم قارّاً ، وَزيارَتي بِهِمْ مَقْبُولَةً ، وَذَنْبي بِهِمْ مَغْفُوراً ، وَاقْلِبني بِهِم مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجاباً دُعائي بِأَفْضلِ مايَنْقَلِبُ بِهِ احَدٌ مِنْ زُوّارِه وَالقاصِدينَ الَيْه ، بِرَحْمَتِكَ ياارْحَمَ الرّاحِمينَ »
.
مناسك الحج — صفحة 452
مساهمون: السيد موسى الحسيني الزنجاني
ص٤٥٢