وَأَتَيتُ مَشهَدَكَ ، أَسْأَلُاللَّهَ بِالشَّأْنِ الَّذي لَكَ عِندَهُ وَبِالَمحَلِّ الَّذي لَكَ لَدَيْهِ ، أَن يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَن يَجْعَلَني مَعَكُم فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ بِمَنِّهِ وَجُودِهِ وَكَرَمِهِ » .
وصل ركعتين اقرأ فيها ما تشاء ، وإذا فرغت فقل :
« اللَّهُمَّ إِنّي صَلَّيتُ وَرَكَعتُ وَسَجَدتُ لَكَ وَحدَكَ لاشَريكَ لَكَ ، لأِنَّ الصَّلاةَ وَالرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ لاتَكوُنُ إِلّا لَكَ ، لِانَّكَ أنتَ اللَّهُ لاالهَ الّاانتَ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَبْلِغْهُمْ عَنِّي أَفْضَلَ التَّحِيَّةِ وَالسَّلامِ وَارْدُدْ عَلَيّ مِنهُمُ التَّحِيَّةَ وَالسَّلامَ اللَّهُمَّ وَهاتانِ الرَّكعَتانِ هَدِيَّةٌ مِنّي إلى مَولايَ وَسَيِّدي وَإمامِيَ الْحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلامُ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَتَقَبَّل ذلِكَ مِنّي وَاجْزِني عَلى ذلِكَ افضَلَ امَلي وَرَجائي فِيكَ وَفي وَلِيِّكَ ياأَرْحَمَ الرَّاحِمين » .
ثم زر ولده علي بن الحسين الأكبر عليه السلام وقل :
« السَّلامُ عَلَيكَ يَابْنَ رَسُولِ اللَّه ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابْنَ نَبِيِّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابْنَ اميرِ المُؤمنينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابْنَ الحُسَينِ الشَّهيدِ ، السَّلامُ عَلَيكَ ايُّهَا الشَّهيدُ ابْنُ الشَّهيدِ ، السَّلامُ عَلَيكَ ايُّهَا المظلومُ ابْنُ المَظلومِ ، لَعَنَ اللَّهُ امَّةً قَتَلَتْكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذلِكَ فَرَضِيَت بِهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يامَولايَ ،
مناسك الحج — صفحة 450
مساهمون: السيد موسى الحسيني الزنجاني
ص٤٥٠