بِعَظِيماتِ الجَرائِرِ ، وَلا تُهلِكْني يَومَ تُبلَى السَّرائِرُ ، وَأَزِلْ عَنِّي كُلَّ شَكٍّ وَشُبهَةٍ ، وَاجْعَلْ لي فِي الحَقِّ طَريقاً مِن كُلِّ رَحْمَةٍ ، وَأَجْزِلْ لي قِسَمَ المَواهِبِ مِنْ نَوالِكَ ، وَوَفِّر عَلَيَّ حُظُوظَ الإِحسانِ مِن افضالِكَ ، وَاجْعَل قَلبي واثِقاً بِما عِندَكَ ، وَهَمّي مُستَفرَغاً لِما هُوَ لَكَ ، وَاستَعمِلْني بِما تَستَعمِلُ بِه خالِصَتَكَ ، وَاشرِب قَلبي عِندَ ذُهُولِ العُقُولِ طاعَتَكَ ، وَاجمَع لِيَ الغِنى وَالعَفافَ ، وَالدَّعَةَ وَالمُعافاةَ ، وَالصِّحَّةَ وَالسَّعَةَ ، وَالطُّمَأنينَةَ وَالعافِيَةَ ، وَلا تُحبِطْ حَسَناتي بِما يَشُوبُها مِن مَعصِيَتِكَ وَلا خَلَواتي بِما يَعرِضُ لي مِن نَزَغاتِ فِتنَتِكَ وَصُنْ وَجْهِي عَنِ الطَّلَبِ إلى أَحَدٍ مِنَ العالَمينَ ، وَذُبَّني عَنِ الِتماسِ ماعِندَ الفاسِقينَ ، وَلا تَجعَلني لِلظّالِمينَ ظَهيراً ، وَلا لَهُم عَلى مَحوِ كِتابِكَ يَداً وَنَصيراً ، وَحُطْني مِنْ حَيثُ لاأَعلَمُ حِياطَةً تَقيني بِها ، وَافْتَحْ لي أَبوابَ تَوبَتِكَ وَرَحمَتِكَ وَرَأفَتِكَ وَرِزقِكَ الواسِعِ انّي الَيكَ مِنَ الرّاغِبينَ وَاتمِمْ لي انعامَكَ انَّكَ خَيرُ المُنعِمينَ ، وَاجْعَل باقِيَ عُمري في الحَجِّ وَالعُمرَةِ ابتِغاءَ وَجهِكَ يارَبَّ العالَمينَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهرينَ ، وَالسَّلامُ عَلَيهِ وَعَلَيهم أَبَدَ الابِدينَ »
.
مناسك الحج — صفحة 446
مساهمون: السيد موسى الحسيني الزنجاني
ص٤٤٦