تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك الحج — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
وَانَّكَ بِأَن تَستُرَ اقرَبُ مِنكَ إلى أَن تَشهَرَ ، فَأَحيِني حَياةً طَيِّبَةً تَنتَظِمُ بِما أُريدُ ، وَتَبلُغُ ماأُحِبُّ مِنْ حَيثُ لاآتي ماتَكرَهُ ، وَلا ارتَكِبُ مانَهَيتَ عَنهُ ، وَامِتني مِيتَةَ مَنْ يَسعى نُورُهُ بَينَ يَدَيهِ وَعَن يَميِنِهِ ، وَذَلِّلني بَينَ يَدَيكَ ، وَأَعِزَّني عِندَ خَلقِكَ ، وَضَعني إذا خَلَوتُ بِكَ ، وَاْرفَعْني بَينَ عِبادِكَ ، وَاغنِني عَمَّن هُوَ غَنيٌّ عَنّي ، وَزِدني الَيكَ فاقَةً وَفَقْراً ، وَأَعِذني مِن شَماتَةِ الأعداءِ ، وَمِن حُلُولِ البَلاءِ ، وَمِنَ الذُّلِّ وَالعَناءِ ، تَغَمَّدْني فيَما اطَّلَعْتَ عَلَيهِ مِنّي بِما يَتَغَمَّدُ بِه القادِرُ عَلَى البَطشِ لَولا حِلْمُهُ ، وَالآخِذُ عَلَى الجَريرَةِ لَولا اناتُهُ ، وَاذا أَرَدتَ بِقَومٍ فِتْنَةً أو سُوءً فَنَجِّني مِنها لِواذاً بِكَ ، وَاذْ لَم تُقِمني مَقامَ فَضيحَةٍ في دُنياكَ فَلا تُقِمْني مِثلَهُ في آخِرَتِكَ ، وَاشْفَعْ لي اوائِلَ مِنَنِكَ بِأَواخِرِها ، وَقَديمَ فَوائِدِكَ بِحَوادِثِها ، وَلا تَمدُد لي مَدّاً يَقسُو مَعَهُ قَلبْي ، وَلا تَقرَعْني قارِعَةً يَذهَبُ لَها بَهائِي ، وَلا تَسُمني خَسيسَةً يَصغُرُ لَها قَدري ، وَلا نَقيصَةً يُجهَلُ مِن أَجلِها مَكاني ، وَلا تَرُعْني رَوعَةً أُبلِسُ بِها ، وَلا خيفَةً اوجِسُ دُونَها ، اجعَل هَيبَتي في وَعيدِكَ ، وَحَذَري مِن إِعذارِكَ وَإنذارِكَ ، وَرَهْبَتي ، عِندَ تِلاوَةِ آياتِكَ ، وَاعمُر لَيلي بِإِيقاضي فيهِ لِعِبادَتِكَ ، وَتَفَرُّدي بِالتَّهَجُّدِ لَكَ ، وَتَجَرُّدي بِسُكُوني الَيكَ ، وَانزالِ حَوائِجي بِكَ ، وَمُنازَلَتي ايّاكَ في فَكاكِ رَقَبَتي مِن نارِكَ ، وَاجارَتي مِمَّا فِيهِ أَهْلُها مِن عَذابِكَ وَلا تَذَرني في طُغياني عامِهاً وَلا في غَمرَتي