وَانْ تَعفُ عَنّي فَبِحِلمِكَ وَجُودِكَ وَكَرَمِكَ » .
« لا إِلهَ الّاانتَ سُبحانَكَ انّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ ، لا الهَ الّا أَنتَ سُبحانَكَ انّي كُنْتُ مِنَ المُستَغفِرينَ ، لاالهَ الّاانتَ سُبحانَكَ انّي كُنتُ مِنَ المُوَحِّدينَ ، لاالهَ الّاانتَ سُبحانَكَ انّي كُنتُ مِنَ الخائِفينَ ، لاالهَ الّاانتَ سُبحانَكَ انّي كُنتُ مِنَ الوَجِلينَ ، لاالهَ الّاانتَ سُبحانَكَ انّي كُنتُ مِنَ الرّاجِينَ ، لاالهَ الّاانتَ سُبحانَكَ انّي كُنتُ مِنَ الرَّاغِبينَ ، لاالهَ الّاانتَ سُبحانَكَ انّي كُنتُ مِنَ المُهَلِّلينَ ، لاالهَ الّاانتَ سُبحانَكَ انّي كُنتُ مِنَ السّائِلينَ ، لاالهَ الّاانتَ سُبحانَكَ انّي كُنتُ مِنَ المُسَبِّحينَ ، لاالهَ الّاانتَ سُبحانَكَ انّي كُنتُ مِنَ المُكَبِّرينَ ، لاالهَ الّاانتَ سُبحانَكَ رَبّي وَرَبُّ آبائيَ الأوَّلينَ »
. « اللَّهُمَّ هذا ثَنائي عَلَيْكَ مُمَجِّداً ، وَاخلاصي لِذِكرِكَ مُوَحِّداً ، وَاقراري بِآلائِكَ مُعَدِّداً ، وَانْ كُنتُ مُقِرّاً انّي لَمْ احصِها لِكَثرَتِها وَسُبُوغِها وَتَظاهُرِها وَتَقادُمِها إلى حادِثٍ مالَمْ تَزَلْ تَتَعَهَّدُني بِهِ مَعَها مُنذُ خَلَقْتَني وَبَرَأتَني مِنْ أَوَّلِ العُمرِ مِنَ الإِغْناءِ مِنَ الفَقْرِ وَكَشفِ الضُّرِّ وَتَسبِيبِ اليُسرِ وَدَفعِ العُسرِ وَتَفريجِ الكَرْبِ وَالعافِيَةِ في البَدنِ وَالسَّلامَةِ في الدِّينِ ، وَلَوْ رَفَدَني عَلى قَدرِ ذِكرِ نِعمَتِكَ جَميعُ العالَمينَ مِنَ الأَوَّلينَ والآخِرينَ ماقَدَرتُ ، وَلا هُمْ عَلى ذلِك » .
مناسك الحج — صفحة 423
مساهمون: السيد موسى الحسيني الزنجاني
ص٤٢٣