عَزَماتِ يَقيني ، وَخالِصِ صَريحِ تَوْحيدي ، وَباطِنِ مَكْنُونِ ضَميري ، وَعَلائِقِ مَجاري نُورِ بَصَري ، وَأَساريرِ صَفْحَةِ جَبِيني ، وَخُرْقِ مَسارِبِ نَفْسي ، وَخَذارِيفِ مارِنِ عِرْنيني ، وَمَسارِبِ سِماخِ سَمْعي ، وَماضَمَّتْ وَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِ شَفَتايَ ، وَحَرَكاتِ لَفْظِ لِساني ، وَمَغْرَزِ حَنَكِ فَمي وَفَكّي ، وَمَنابِتِ أَضْراسي ، وَمَساغِ مَطْعَمي وَمَشْرَبي ، وَحِمالَةِ امِّ رَأسي ، وَبُلُوغِ فارِغِ حَبائِلِ عُنُقي ، وَمَا اشْتَمَلَ عَلَيهِ تامُورُ صَدْري ، وَحَمائِلِ حَبْلِ وَتِيني ، وَنِياطِ حِجابِ قَلْبي ، وَأَفلاذِ حَواشي كَبِدي ، وَما حَوَتْهُ شَراسِيفُ اضْلاعي ، وَحِقاقِ مَفاصِلي ، وَقَبْضِ عَوامِلي ، وَأَطْرافِ أَنامِلي ، وَلَحْمي وَدَمي وَشَعْري ، وَبَشَري وَعَصَبي وَقَصَبي وَعِظامي وَمُخّي وَعُرُوقي وَجَمِيعِ جَوارِحي ، وَمَاانْتَسَجَ عَلى ذلِكَ أيَّامَ رِضاعي ، وَما أقَلَّتِ الأرْضُ مِنّي وَنَوْمي وَيَقْظَتي وَسُكُوني ، وَحَرَكاتِ رُكُوعي وَسُجُودي ، أَنْ لَوْ حاوَلْتُ وَاجْتَهَدْتُ مَدَى الأَعْصارِ وَاْلأَحْقابِ لَوْ عُمِّرتُها انْ أُؤَدِّيَ شُكْرَ واحِدَةٍ مِنْ أَنْعُمِكَ مااسْتَطَعْتُ ذلِكَ إلّا بِمَنِّكَ الْمُوجَبِ عَلَيَّ بِهِ شُكْرُكَ أَبَداً جَدِيداً ، وَثَناءً طارِفاً عَتِيداً » .
« اجَلْ وَلَوْ حَرَصْتُ أنا وَالْعادُّونَ مِنْ انامِكَ انْ نُحْصِيَ مَدى انْعامِكَ سالِفِهِ وَآنِفِهِ ماحَصَرْناهُ عَدَداً ، وَلا احْصَيناهُ أَمَداً . هَيْهاتَ
مناسك الحج — صفحة 415
مساهمون: السيد موسى الحسيني الزنجاني
ص٤١٥