وَمِن شَرِّ الجِنِّ وَالانسِ فَسَلِّمني ، وَبِذُنُوبي فَلا تَفْضَحْني ، وَبِسَريرَتي فَلا تُخزِني ، وَبِعَمَلي فَلا تَبتَلِني ، وَنِعَمَكَ فَلا تَسْلُبني ، وَالى غَيرِكَ فَلا تَكِلْني » .
« إِلهي إلى مَنْ تَكِلُني ، إلى قَريبٍ فَيَقْطَعُني ، أَمْ إلى بَعيدٍ فَيَتَجَهَّمُني ، امْ الَى المُستَضْعِفينَ لي وَانْتَ رَبّي ، وَمَليكُ أمْري ، أَشْكُو الَيْكَ غُربَتي ، وَبُعدَ داري وَهَواني عَلى مَنْ مَلَّكتَهُ أمري »
. « الهي فَلا تُحْلِلْ عَلَيَّ غَضَبَكَ ، فَانْ لَمْ تَكُن غَضِبتَ عَلَيَّ فَلا أبالي سِواكَ ، سُبْحانَكَ غَيرَ أَنَّ عافِيَتَكَ أوسَعُ لي ، فَاسْأَلُكَ يارَبِّ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذي أَشْرَقَتْ لَهُ الأرضُ وَالسَّماواتُ وَانْكَشَفَتْ بِهِ الظُّلُماتُ ، وَصَلُحَ بِهِ أَمرُ الأَوَّلينَ وَالاخِرينَ ، انْ لاتُميتَني عَلى غَضَبِكَ ، وَلا تُنْزِلَ بي سَخَطَكَ ، لَكَ العُتبى لَكَ العُتْبى حَتّى تَرضى قَبلَ ذلِكَ ، لا إِلهَ الّا انْتَ رَبَّ الْبَلَدِ الحَرامِ ، وَالْمَشْعَرِ الحَرامِ ، وَالبَيْتِ العَتيقِ ، الَّذي أحْلَلْتَهُ البَرَكَةَ وَجَعَلْتَهُ لِلنَّاسِ أَمْناً » .
« يامَنْ عَفا عَنْ عَظيمِ الذُّنُوبِ بِحِلْمِهِ ، يامَنْ أَسْبَغَ النَّعْماءَ بِفَضْلِهِ ، يامَنْ أعْطَى الجَزيلَ بِكَرَمِهِ ، ياعُدَّتي في شِدَّتي ، ياصاحِبي في وَحْدَتي ، ياغِياثي في كُرْبَتي ، ياوَليِّي في نِعْمَتي ، يا إلهي وَإِلهَ آبائي ابراهِيمَ وَاسماعِيلَ وَاسحاقَ وَيَعقُوبَ ، وَرَبَّ جَبرَئِيلَ وَميكائِيلَ وَاسرافِيلَ ،
مناسك الحج — صفحة 418
مساهمون: السيد موسى الحسيني الزنجاني
ص٤١٨