الحادي عشر .
( المسألة 832 ) أفضل أوقات الطواف والسعي يوم العيد ، ودونه في الفضل ليلة الحادي عشر ، ودونها يومه ، ثمّ اليوم الثاني عشر والثالث عشر ، ثمّ إلى آخر شهر ذي الحجة .
( المسألة 833 ) طواف الزيارة والسعي بين الصفا والمروة من أركان الحج ، فمن ترك الطواف أو السعي عمداً حتّى انقضى شهر ذي الحجة ، بطل حجّه - سواء أكان عن علمٍ أو جهلٍ بأصل وجوبهما - ولكن من تركهما أو أحدهما نسياناً أو جهلًا ببعض أحكامهما أو خصوصياتهما لم يبطل حجّه ، وعليه قضاء ما فات منهما بعد شهر ذي الحجة نعم لو ترك الطواف وسعى فالأحوط وجوباً في حقه إعادة السعي أيضاً .
( المسألة 834 ) كيفيّة طواف الحج وصلاته وسعيه وطواف النساء وصلاته ، وواجباتها وشروطها وأحكامها ، كما مرّ في طواف عمرة التمتّع وصلاته وسعيها ، ولا تختلف إلّا في النية فكان ينوي هناك - مثلًا - « أطوف لأجل عمرة التمتّع قربةً إلى اللَّه تعالى » وهنا ينوي « أطوف لحج التمتّع متقرباً إلى اللَّه تعالى » ، كما يأتي بطواف النساء أيضاً بعنوان حجّ التمتّع .
مناسك الحج — صفحة 284
مساهمون: السيد موسى الحسيني الزنجاني
ص٢٨٤