الصوم و . . . .
والمراد بالملكة هي : حالة نفسانية تمنع الإنسان من ارتكاب الذنوب .
والذنوب الصغيرة تصير من الكبائر إذا أصرّ عليها فاعلها .
وتعرف العدالة بحسن الظاهر ؛ بحيث لو سُئل عنه من جيرانه أو من أهالي الحيّ الذي يسكن فيه ، أو من أصدقائه ، لكان جوابهم : لم نر منه خلاف الشرع .
7 - أن يكون مجتهداً .
8 - أن يكون أعلم المجتهدين أي أجودهم فهماً لحكم اللَّه تعالى وهذا الشرط انّما يعتبر إذا احتمل اختلاف الرأي بين المجتهدين في المسائل التي تكون محلًا للابتلاء . ويعتبر أن يكون تفوّق هذا المجتهد على أمثاله بمقدار يمكن تشخيصه لمتعارف أهل الخبرة في ذلك .
وإذا لم تتوفّر هذه الصفة لأيّ من المجتهدين الموجودين ، جاز تقليد كل من كان في الرتبة الأولى من العلم .
9 - أن يكون موثّقاً ، أي أن لا يكون اشتباهه أكثر من الحد المتعارف . ومن يكون حريصاً على الدنيا لم يكن موثّقاً في الغالب ؛ لأنّ حبّ الدنيا يكون سبباً في زيادة الاشتباه في التشخيص .
10 - أن يكون حيّاً ، بالتفصيل المذكور في المسألة العاشرة .
مسألة 3 : يمكن معرفة المجتهد والأعلم والواجد لسائر شرائط التقليد بثلاثة طرق :
الأوّل : أن يكون الشخص نفسه من أهل الخبرة ، وبإمكانه معرفة المجتهد والأعلم وواجدي سائر شرائط التقليد ، ويحصل عنده اليقين والاطمئنان بذلك .
ولمعرفة المجتهد والأعلم لا يجب أن يكون الإنسان نفسه مجتهداً .
الثاني : أن يحصل الاطمئنان من طريق للإنسان نفسه أو لنوع الناس بذلك ،
المسائل الشرعية — صفحة 6
مساهمون: السيد موسى الحسيني الزنجاني
ص٦