ومنها : ما رواه في الكافي - بعده - :
عن محمّد بن يحيى ، عن عبد اللّه بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « اغد عالما أو متعلّما ، أو أحب أهل العلم ، ولا تكن رابعا فتهلك ببغضهم » « 1 » .
ومنها : - وهو يدلّ على أنّ المراد بالعلماء هو الأئمّة عليهم السّلام - ما رواه في الكافي بعده :
عن علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن جميل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : سمعته يقول : « يغدو الناس على ثلاثة أصناف : عالم ومتعلّم وغثاء ، فنحن العلماء ، وشيعتنا المتعلّمون ، وسائر الناس غثاء » « 2 » .
وبهذا المضمون ثلاث أحاديث في بصائر الدرجات ، فالثلاثة تدلّ على أنّ العلماء هم الأئمّة وشيعتهم المتعلّمون وسائر الناس غثاء . « 3 »
ومنها : ما رواه في الكافي - في صدر باب ثواب العالم والمتعلّم - بثلاث أسانيد معتبرة أحدها :
محمّد بن الحسن وعليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعري ، عن عبد اللّه بن ميمون القداح ؛ ثانيها : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن جعفر بن محمّد الأشعري ، عن القداح ؛ ثالثها : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن القداح - عبد اللّه بن ميمون القداح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « قال رسول اللّه : من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك اللّه به طريقا إلى الجنّة ، وأنّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى به - إلى أن قال : - وإنّ العلماء ورثة الأنبياء ، وأنّ الأنبياء لم يورّثوا درهما ولا دينارا ، ولكن ورّثوا العلم ، ومن أخذ منه أخذ بحظّ وافر » . « 4 »
ومنها : - وهو يدلّ أيضا على جواز التعلّم الشامل للوجوه الثلاثة المتقدّمة إليها الإشارة - ما رواه في الكافي بعد الخبر السابق ، في الصحيح - :
هامش
( 1 ) . الكافي 1 : 34 / 3 .
( 2 ) . الكافي 1 : 34 / 4 .
( 3 ) . بصائر الدرجات 1 : 8 / 1 - 3 .
( 4 ) . الكافي 1 : 34 / 1 ، فيه : « محمّد الأشعري عن عبد اللّه ميمون القداح » ، والسند الثالث هكذا . . . « عن القداح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام » .