أ - القرآن الكريم ( الكتاب ) :
قوله تعالى :
أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
« 1 » .
وقوله تعالى :
ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ
« 2 » .
وقوله تعالى :
تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى
« 3 » .
ب - السنّة :
قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « كل معروف صدقة » « 4 » .
وكذا قوله صلّى اللّه عليه وآله : « عون الضعيف من أفضل الصدقة » « 5 » .
وقول الإمام عليه السّلام : « واللّه تعالى في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه » .
من مجموع الأحاديث والآيات المذكورة وأمثالها يستفاد أن كل ما يصدق عليه عنوان : البر ، الإحسان ، المعروف ، الإعانة راجح عقلا ، والولاية عليها - مع فرض تشخيص الموضوع فيها - ثابتة للفقيه بل لعامة الناس ، وإن كان في موارد الدوران بين الفقيه وغير الفقيه يكون الفقيه لكونه جامعا للشرائط أولى من غيره ، كما سنوضح ذلك .
ج - الإجماع ( الاتفاق ) :
وقال الفقيه الكبير صاحب بلغة الفقيه « 6 » : الإجماع على ثبوت ولاية الحسبة للفقيه قطعي بقسميه ( المحصّل والمنقول ) .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 195 .
( 2 ) سورة التوبة : 91 .
( 3 ) سورة المائدة : 2 .
( 4 ) قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : « كل معروف صدقة وما وقى به المرء عرضه كتبت له به صدقة » سفينة البحار 2 : 25 .
( 5 ) بلغة الفقيه 3 : 290 ويقول : الحديث المذكور مستفيض .
( 6 ) بلغة الفقيه 3 : 290 .