ولاية الإمامة أو القيادة الدينيّة القيادة المعنوية الدينيّة إن من مراحل الولاية التشريعية الثابتة للأنبياء والأئمة المعصومين هي مرحلة ولاية الإمامة التي تعني القيادة الدينية المعنوية ، وهي أعلى رتبة من مقام الزعامة التي هي بمعنى الحكومة والقيادة السياسية ، ولذلك بعد أن اختبر النبي إبراهيم عليه السّلام بامتحانات واختبارات عديدة ( وبالأحرى مرّ بها ) أعطي منصب الإمامة يقول - تعالى - :
وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً
« 1 » .
وقال - سبحانه - على هذا الصعيد نفسه بشأن عامّة الأنبياء من آل إبراهيم :
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا
« 2 » .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 124 .
( 2 ) سورة الأنبياء : 73 .