15 - إمام الجمعة .
16 - أمير الحاج .
وليس ثمت في كتب الحديث والتاريخ الإسلامي ذكر للعناوين التالية :
1 - رئيس الجمهورية .
2 - رئيس الوزراء .
3 - معاون الرئيس .
4 - مدير الإدارة .
5 - رئيس المجلس .
6 - نائب المجلس .
وأمثال ذلك .
نعم لا نقاش في أن كيفية إدارة البلاد في عهد حكومة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أو الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام أو الخلفاء السابقين عليه ، أو اللاحقين كانت واضحة عمليا ، وهي تصدى أمراء الجيش ، والقضاة الكبار ، وولاة البلاد ، وأئمة الجمعة لأداء مسئولياتهم المذكورة بعد التعيين من قبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أو الإمام ، أو الخليفة الذي كان في قمة النظام ، وإدارة البلاد بصورة يسيرة .
فعلى هذه الصورة كانت تدار شؤون البلاد الإسلامية يومئذ .
وأما القوانين المعمول بها في البلاد آنذاك ، فكانت عبارة عن الأحكام الإسلامية المستمدة والمستفادة من الكتاب والسنة مباشرة ، والتي كانت تطبق تطبيقا يسيرا ، ولم يكن أي أثر - يومذاك - لما يسمى اليوم ( الدستور ) أو القانون الأساسي أو القوانين المشرعة من قبل مجلس الشورى ، أو اللوائح القانونية المصدق عليها من قبل الدولة ، وما شابهها ولم يكن في الحقيقة أية حاجة إليها .
الحاكمية في الإسلام — صفحة 140
مساهمون: السيد محمد مهدي الموسوي الخلخالي
ص١٤٠